—
متابعات – في أول ظهور له منذ إصابته في المعارك التي جرت في منطقة أم سيالة بولاية شمال كردفان، أرسل اللواء أبوعاقلة كيكل قائد قوات درع السودان رسالة إلى أهل السودان عامة وأهل الوسط بصفة خاصة، حيث أشار إلى أن السودان لن يكون آمناً ما لم يتم تحرير كل كردفان ودارفور من المليشيا المتمردة.
وفي الرسالة، صرح: “أنا اليوم من داخل كردفان وسط هؤلاء المقاتلين، ورسالتي لأهل الوسط خاصة والسودان عامة، أريد أن أجعل الناس تفهم أن عدم الأمن لن يكون ممكناً ما لم نحرر كردفان ودارفور من هذه المليشيا”.
وأكد على أنه خرج من أجل الموت، وأي مقاتل فقدوه في المعركة لا يجعلهم إلا أكثر حماساً، وتابع: “لن نتراجع، وقوات درع السودان لن تنتهي إن مت أو أصبت فهي باقية لأنها ليست ملكاً لقبيلة واحدة، بل هي قوات مساندة للقوات المسلحة وهي ملك لكل السودان”.
وكان قد تم الإعلان عن تعرض كيكل لإصابة طفيفة في معارك أم سيالة، وقد تم تلقيه الإسعافات وهو بخير، وكذلك استشهاد عدد من مقاتلي الدرع.
من ناحية أخرى، تمكنت القوات المسلحة عبر القوات الجوالة الجديدة في كردفان والقوات المشتركة من سحق مليشيا الدعم السريع في منكق أبوقعود، حيث تم تدمير 31 عربة قتالية للدعم السريع وأسر 160 متمرداً وقتل 80 متمرداً مرتزقاً.
وقد ذكر الناشط والسياسي بشير يعقوب أن القائد كيكل يعود إلى صفوف قواته ثابتاً كالجبال، بارداً ومتمتعاً بالثقة في الله وفي شعبه لا تتزعزع، ولا يمكن لأحد أن يشكك في كيكل بعد عودته للصف الوطني؛ حيث قدمت تضحياته الجسام وما أظهرته من مهارة وشجاعة في ميادين القتال كافياً لتقديم شهادة على إخلاصه، ولا يحتاج لتهور أو اندفاع ليثبت ما هو ثابت أصلاً.
وأضاف: “نحن نثق فيك يا كيكل، لذا نوصيك بالتأني والحكمة؛ فالمليشيا تحمل ثأراً خاصاً ضدك، وستسعى بكل الطرق لاستفزازك ودفعك إلى معارك غير محسوبة، وتحية واجبة لمقاتلي قوات درع السودان، فرداً فرداً، ما قدمتموه من تضحيات يكتب بمداد الشرف ويؤكد شجاعتكم ووطنيتكم الراسخة”.
—
الرسالة الأصلية والرسالة المعدة للنشر تتفقان في المعلومات المقدمة، مع الحفاظ على الأسلوب الرسمي والموضوعي للصحافة. ولا تضيف الرسالة الجديدة أي معلومات جديدة أو كلمات أو أوصاف غير موجودة في النص الأصلي.









