Home / أخبار / فيديو.. كيف يتدرب الجنود الأميركيون للنجاة في أرض العدو؟

فيديو.. كيف يتدرب الجنود الأميركيون للنجاة في أرض العدو؟

فيديو.. كيف يتدرب الجنود الأميركيون للنجاة في أرض العدو؟

التدريب المعروف باسم “سيري” (SERE) هو اختصار لعبارة “البقاء، التهرب، المقاومة والهروب”. وفقاً لفيديو تجنيد لسلاح الجو الأمريكي، تتمثل مهمة الناجي في العودة بشرف.

ووفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، يتم تدريس هذا البرنامج بعدة طرق داخل الجيش الأمريكي، مع التركيز عليه بشكل خاص في سلاح الجو. وقال ديفيد ديبتولا، وهو فريق متقاعد في سلاح الجو وعميد حالي في معهد ميتشل للدراسات الجوية: “بالنسبة للطيارين، يعتبر تدريب سيري مهماً لأنهم قد يجدون أنفسهم بمفردهم خلف خطوط العدو أو في أراض معادية دون إنذار. الهدف هو إعدادهم للبقاء، وتجنب الأسر إن أمكن، ومقاومة الاستغلال، وتحسين فرص الإنقاذ”.

وتمكن طيار من طاقم سلاح الجو، الذي تم إنقاذه في نهاية هذا الأسبوع، من التهرب من الأسر لمدة 36 ساعة في منطقة جبلية نائية بإيران، بعد أن أصيب بجروح خطيرة.

تتضمن ركائز تدريب “سيري” أربعة أجزاء:

البقاء
يصعد الطيار ويهبط بواسطة مظلة بعد القفز، وهي مرحلة تتطلب اتخاذ قرارات سريعة ومهارات لتقليل التوتر واستهلاك الطاقة. ويشير كل حرف في كلمة “SURVIVAL” إلى إجراءات محددة. فالحرف “S” يشير إلى تقييم الوضع ومعالجة الجروح، و”V” تعني تقدير الحياة (تحمل المعاناة)، بينما “L” يشير إلى تعلم الأساسيات. ويدخل التدريب الطيارين في بيئات متنوعة من الصحارى إلى المناطق القطبية، ويتعلمون جمع المياه، إشعال النار، وإنشاء ملاجئ من المواد المتاحة.

الهروب
يرتبط الهروب بالبقاء. قال جيسون سميث، وهو مدرب رئيسي في مدرسة تدريب “سيري”: “الهدف هو عدم الوقوع في الأسر”. ويتضمن ذلك خطة بديلة للإنقاذ يتم الاتفاق عليها مسبقاً بين الطيار وقاعدته، مما يتيح للطيار التهرب من العدو والعودة إلى القاعدة. ويتيح ذلك للطيار وضع نفسه في موقع يسهل الإنقاذ. وتذكر الأمثلة التاريخية الكابتن سكوت أوغرادي الذي قضى 6 أيام في أراض معادية بعد إسقاط طائرته في حرب البوسنة، حيث كان يتغذى على النمل وينشط ليلاً.

المقاومة
أما المقاومة فتعني التصرف إذا تم رصد الطيار من قبل العدو. وتشير المصادر إلى تدريب الطيارين في فنون قتالية وحمل أسلحة خفيفة وفقاً لاتفاقيات جنيف. رفض سميث التحدث عن تفاصيل حساسة، لكنه أكد أن الطيار الذي تم إنقاذه في إيران تلقى تدريباً في هذا المجال. نشأ هذا المفهوم استجابة لصعوبات الأميركيين في الحرب الكورية، ووضع الرئيس دوايت أيزنهاور معياراً بأن أسرى الحرب لن يقدموا للعدو سوى الاسم، والرتبة، وتاريخ الميلاد، والرقم العسكري.

الهروب
يقول مايكل سالفاجيو، وهو مدرب سيري، إن الفكرة هي “حتى إذا سقطوا، يمكنهم العودة إلى الوطن بأمان”. ووفقاً لسلاح الجو الأمريكي، يتم تعليم أفراد الطواقم الجوية كيفية استخدام كل شيء، من الشعلات وأجهزة الراديو إلى المعدات الأخرى، للتهرب من العدو بشكل صحيح وفعال والعودة إلى بر الأمان.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *