أعلنت إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر للأفراد ابتداء من الأحد، ضمن إطار الاتفاق الذي توسطت فيه واشنطن مع مصر وقطر. وتأتي الخطوة رداً على مطالب المنظمات الإنسانية بتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع المحاصر والمنكوب. ومع ذلك، استمرت انتهاكات وقف إطلاق النار، حيث أسفرت غارات إسرائيلية السبت عن مقتل 32 شخصاً بينهم نساء وأطفال وفقاً للدفاع المدني في غزة. يعتبر معبر رفح المنفذ البري الوحيد للقطاع خارج إسرائيل، وقد ظل مغلقاً تحت السيطرة الإسرائيلية منذ مايو 2024، رغم فتحه جزئياً في بداية العام الجاري. اشترطت إسرائيل لإعادة فتح المعبر استعادة كافة الرهائن، وهو ما تم مع إعادة جثة آخر رهينة في الأسبوع الماضي. وحددت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية (كوغات) شروطاً صارمة للعبور: التنسيق مع مصر، والحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي. ولم يتضح بعد عدد الأشخاص المسموح لهم بالمرور، ولا ما إذا كان سيتم السماح بدخول من يرغب في العودة إلى غزة التي يعيش معظم سكانها كنازحين وسط أنقاض يعانون من شحة في المياه والغذاء والدواء.
فيديو.. “سكاي نيوز عربية” ترصد فتح معبر رفح “تجريبيا”









