تقارير تشير إلى أن ثلاث دول بالشرق الأوسط تخطط لشن هجمات عسكرية على إيران، مع توقعات بأن تكون هذه العمليات تحت إشراف القيادة المركزية الأمريكية. وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القادة الإيرانيين الجدد أبدوا رغبة في الحوار، ووافق هو على ذلك، لكنه لم يحدد موعداً للمفاوضات. كما أشار ترامب إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات الأخيرة “فارقوا الحياة”.
وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية الجارية، صرح ترامب لقناة “NBC” أنه يتوقع وقوع خسائر في صفوف القوات الأمريكية خلال الهجوم المشترك على إيران. وأكد مقتل ثلاثة جنود في عملية “الغضب الملحمي”، بينما أصيب خمسة آخرون بجراح خطيرة. واعتبر ترامب النتيجة “مكسباً كبيراً للعالم” لأنها أدت إلى القضاء على مجموعات المجرمين والقتلة.
واجتمعت وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول المنطقة، واصفةً إياها بأنها “اعتداءات آثمة” و”انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي”. وأكد المجلس أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً مباشراً على كافة دول المجلس، مما يضمن الحق في الرد الدفاعي وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
ورغم المساعي الدبلوماسية لتجنب التصعيد، شدد المجلس على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح والمقدرات الحيوية. ومدح المجلس كفاءة قواته المسلحة في التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على أمن الممرات المائية وسلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة العالمية. وطالب المجتمع الدولي، وتحديداً مجلس الأمن، باتخاذ موقف حازم لمنع تكرار هذه الانتهاكات، مع التأكيد على أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة والحفاظ على السلام الإقليمي.









