قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام إنه يدرك المخاوف المرتبطة بأي عمليات عسكرية واسعة ضد طهران، لكنه يرى في الوقت ذاته أن اللحظة الراهنة قد تمثل فرصة لإحداث “تغيير تاريخي” داخل إيران، مشدداً على أن الحسم في مثل هذه الملفات يتطلب قرارات حاسمة.
وأضاف غراهام أنه يكنّ “احتراماً كبيراً” للرئيس دونالد ترامب، واصفاً إياه بأنه رئيس مستقل، معتبراً أن التاريخ سيحكم على قراراته في القضايا المصيرية، كما سيوثق موقفه هو بوضوح سواء صبّ ذلك في صالحه أم لا.
ولفت غراهام إلى أن القرار الأميركي بشأن إيران “اتُّخذ بالفعل” قبل أيام، معتبراً أن وصول السفن إلى المنطقة لا علاقة لها بالطقس فقط.
وفي مقابلة تلفزيونية، أكد السيناتور أن “الولايات المتحدة بحاجة إلى عمل عسكري” ضد إيران.
وذكر غراهام أن مشروعاً مشتركاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل للمساعدة في إضعاف القدرات الإيرانية التي تؤدي إلى مقتل شعبها (تلميحاً للاحتجاجات الأخيرة) سيكون خيراً.
وأضاف أن “التغيير الحقيقي لا يأتي من دون تضحيات”، مؤكداً أن المساعدة قادمة لتصبح حقيقة واقعة للشعب الإيراني.
وقال غراهام إن “القدرات العسكرية تُبنى الآن”، موضحاً أن نقطة التحول ستكون بعد أسابيع لا أشهر، وهو السبب الذي يجعله يراقب الوضع بدقة.









