—
بقلم عبدالماجد عبد hammid – عودة الوزارات والمؤسسات الاتحادية إلى الخرطوم قرار صعب، لكن لا مفر منه. لا يوجد أمام الجهاز التنفيذي خيار غير مواجهة الظروف الصعبة والعمل بجد لتجاوزها.
تعد عودة الوزارات الاتحادية إلى الخرطوم بداية الخروج من منطقة الراحة، وتحتاج إلى فهم عملي أن العودة لن تكون سهلة ولن تكون كذلك، ولكنها خطوة في الاتجاه الصحيح.
من يقلقلون من قرار العودة ويحذرون من تداعياته عليهم التفكير في مغادرة بورتسودان.
من منظور آخر: إن إعمار الخرطوم وتطبيع الحياة الرسمية هناك لا يقف فقط على عاتق المواطنين، بل على الحكومة أيضًا أن تقدمهم وتتقبل الصعوبات التي يواجهونها يومًا بعد يوم.
كان منتظراً أن يتم التفكير خارج الصندوق في كيفية توزيع مركز الحكم بعد الحرب. مثلًا، يمكن توزيع مقار الوزارات بين الولايات: الزراعة في الجزيرة، التعليم العام والعالي في نهر النيل، وهكذا.
تسبق توزيع دراسة علمية يجريها العلماء والخبراء. لا تزال الفرصة قائمة لدراسة المقترحات المتعددة في هذا الشأن.
قرار عودة الوزارات والمؤسسات الاتحادية إلى الخرطوم يحمل دلالات سياسية أيضاً. قبل مغادرة الوزارات الاتحادية، أقيمت لمسة وفاء رمزية لقول الجميع: شكراً بورتسودان، المدينة التي احتملت السودان في ساعة العسرة والنزوح.
—









