تكمن توقعات عسكرية بأن عملية عسكرية كبرى على الأرض في السودان من شأنها تكرار سيناريو اليمن لإنهاء الصراع الذي دخل عاماً ثالثاً، وذلك عبر قوة عربية مشتركة تدرس التدخل العسكري الحاسم.
يرجع البعض إطالة أمد الأزمة إلى ذريعة الحكومة المدنية، في حين أكدت مصادر أن مبادرة السلام التي طرحها المبعوث الأمريكي مسعد بولس أجهضتها بعض الأطراف. كما أن الحلول الدبلوماسية التي يعقدها طرف إقليمي والدول الفاعلة في الملف تشير إلى استشعار إياد إسرائيلية من جانب دول تحاول ترسيخ مكانة الجيش السوداني في إدارة مستقبل البلاد.
وتشير التقارير إلى زيادة في وتيرة نقل العتاد للدعم السريع، إضافة إلى أن إدارة ترامب تراهن على الجيش السوداني نظراً للموقع الجغرافي الاستراتيجي للسودان الذي يطل على البحر الأحمر ويقوم بدور الربط بين غرب أفريقيا ودول أوروبية.
في هذا السياق، تدرس دول عربية وإسلامية إقامة تدخل عسكري قانوني عبر جامعة الدول العربية لصالح الجيش السوداني، مشابهة لما حدث في اليمن.
وورداً على ذلك، كشف مسؤول عسكري سوداني أن أي محاولة لاستهداف مطار الخرطوم الدولي ستعقبها رد فوري بمهاجمة مطار أبوظبي، مؤكداً قدرة السودان على رفع سقف التهديدات والحفاظ على أجواء العاصمة بعد إعادة تأهيل المطار لاستقبال حركة الطيران.









