التقى السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير عبداللهيان، بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل باجرانوف، وقال إنه سيلتقي أيضاً بوزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، نظراً لاستضافة مسقط للمحادثات الأميركية الإيرانية في جنيف يوم الثلاثاء المقبل.
ونشر عبداللهيان على منصة “إكس” تصريحاً قال فيه: “أنا في جنيف بفكرة حقيقية لتحقيق اتفاق عادل ومتوازن، وما ليس على الطاولة هو الخضوع أمام التهديدات”.
وفي وقت أمر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة، أجرت طهران تدريباً بحرياً آخر يوم الإثنين، وفقاً للتلفزيون الرسمي. وأفاد بأن التدريب سيختبر قدرات إيران الاستخباراتية والتشغيلية في مضيق هرمز والخليج العربي وخليج عمان.
وعلى متن طائرة “آير فورس وان” في طريقها إلى واشنطن مساء الإثنين، تحدث ترامب عن المحادثات الأميركية الإيرانية قائلاً: “سأشارك في تلك المحادثات بشكل غير مباشر، وستكون مهمة جداً، وسنرى ما يمكن أن يحدث”.
وانتقد ترامب مفاوضات إيران، معتبراً إياها “صعبة جداً”، بدءاً من وصفهم بأنهم “مفاوضون جيدون” قبل أن يتراجع ليقول: “أود أن أقول إنهم مفاوضون سيئون، لأنه كان بإمكاننا إبرام صفقة بدلاً من إرسال طائرات بي-2 لتدمير إمكاناتهم النووية، واضطررنا لإرسال الطائرات. أمل أن يكونوا أكثر عقلانية”.
وختم تصريحه قائلاً: “أعتقد أنهم يريدون إبرام صفقة. ولا أعتقد أنهم يريدون عواقب عدم التوصل إلى اتفاق”.









