أكدت مصادر مقربة من عائلة الأسد أنه يحاول العودة إلى ممارسة مهنة طب العيون، حيث يدرس اللغة الروسية وينشط في تطوير معلوماته في هذا المجال. تعيش العائلة حياة هادئة ومعزولة في موسكو، حيث يقيمون في منطقة روباكليكوفا الراقية، وهي منطقة مغلقة تضم نخبة موسكو.
أشار مصدر مقرب إلى أن عائلة الأسد معزولة عن الدوائر السورية والروسية التي تنتمي إليها سابقًا، ولا تزال علاقاتهم مع العالم الخارجي محدودة. بعد رحيلهم، انتقلت العائلة إلى موسكو لدعم زوجة بشار الأسد، أسماء، والتي تعافت من سرطان الدم بفضل العلاج التجريبية بإشراف الأجهزة الأمنية الروسية.
يحاول أبناء الأسد والدته التكيف مع حياتهم الجديدة في موسكو، في حين أن بشار الأسد ينتظر الموافقة الرسمية للظهور الإعلامي. يبدو أن السلطات الروسية تمنعه من أي ظهور عام، وفقًا للسفير الروسي لدى العراق.









