Home / أخبار / عام بين ترامب ونتنياهو.. ماذا حدث خلال “الاجتماعات الستة”؟

عام بين ترامب ونتنياهو.. ماذا حدث خلال “الاجتماعات الستة”؟

عام بين ترامب ونتنياهو.. ماذا حدث خلال "الاجتماعات الستة"؟

تمخضت الاجتماعات الستة السابقة بين القيادات، والتي بدأت منذ يناير 2025، عن نقاط جوهرية ركزت في الغالب على ملفي إيران وغزة. وفي 4 فبراير 2025، أعلن الرئيس الأمريكي عن خطة مفاجئة تقضي بسيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإدارته وتطويره اقتصادياً بعد إعادة توطين سكانه في مناطق أخرى، واصفاً القطاع بأنه يمكن أن يتحول إلى “ريفريرا الشرق الأوسط”. ورغم ذلك، تراجع الرئيس عن هذه الفكرة لاحقاً بعد موجة واسعة من الاعتراضات الدولية وانتقادات من منظمات حقوق الإنسان وصفوها بأنها تطهير عرقي.

في 7 أبراير 2025، أفادت مصادر بأن ترامب فاجأ نتنياهو بإخباره بأن الولايات المتحدة وإيران تشهران على بدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وكان نتنياهو في واشنطن يطلب دعماً أمريكياً لشن ضربات على المواقع النووية الإيرانية، غير أن الأخبار عن المفاوضات جاءت قبل يوم من موعد لقائه.

شهدت الفترة ما بين يونيو وأغسطس 2025 مواجهة عسكرية استمرت 12 يوماً، شنت خلالها إسرائيل والولايات المتحدة ضربات مكثفة وموجهة على البنية التحتية العسكرية والنووية الإيرانية، بينما قصفت إيران العواصم الإسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة. أدت هذه العمليات إلى وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية.

في الاجتماعات التي جرت بين 7 و9 يوليو 2025، أكد نتنياهو أن إقامة دولة فلسطينية مستقبلية ستكون منصة لتدمير إسرائيل، معتبراً أن السيادة يجب أن تبقى تحت إدارته. وركز الزعيمان خلال اللقاءات على تأمين إطلاق سراح الرهائن في غزة وتواصل الهجمات الإسرائيلية والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار.

وفي 29 سبتمبر 2025، حصل ترامب على موافقة نتنياهو على مقترح سلام ترعاه الولايات المتحدة لإنهاء حرب استمرت قرابة عامين في غزة، إلا أن هناك تساؤلات تحيط بما إذا ستنال هذه الخطة موافقة حماس أم لا.

وفي 13 أكتوبر 2025، التقى ترامب بنتنياهو أمام الكنيست في القدس وأعلن نهاية حرب غزة، داعياً في الوقت نفسه إلى العفو عن نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

وفي 29 ديسمبر 2025، بعد اجتماع مع نتنياهو، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة قد تدعم شن ضربة كبيرة جديدة على إيران في حال استأنفت برامجها الصاروخية أو النووية. وحذر ترامب حماس من عواقب وخيمة إذا لم تنزع سلاحها.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *