مسؤولون أميركيون شككوا في إمكانية قبول طهران للمطالب الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات، بعد انهيار المحادثات السابقة في فبراير بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ومن المرجح أن تشمل هذه المطالب فرض قيود على البرنامج النووي وإطلاق الصواريخ الباليستية.
وعلق الرئيس دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، قائلاً إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات “جيدة وبناءة للغاية” حول “حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط”.
ورغم ذلك، أكدت إيران أنها لم تجرِ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ترامب يعتقد بإمكانية توظيف الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيشان الإسرائيلي والأميركي لتحقيق أهداف الحرب عبر اتفاق يحافظ على المصالح الحيوية.
وفي ختام المواقف الرسمية، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إنه يتعين الحذر من تصريحات ترامب، مشيراً إلى أن إسرائيل ما زالت تستهدف مواقع داخل إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة. واعتبر كوهين أن تغيير النظام الإيراني يساهم في ازدهار الاقتصاد العالمي، معرباً عن رأيه بأنه “لا ينبغي السماح لهذا النظام بالاستمرار”.









