بدأت حكومة ولاية النيل الأبيض حملة توزيع “سلة رمضان” للعاملين بالدولة، تحت رعاية مباشرة من الفريق قمر الدين فضل المولى، والي الولاية، وبإشراف هندسي مالي من وزيرة المالية فاطمة الحاج، بهدف توفير الدعم للمواطنين وتخفيف أعباء المعيشة قبل حلول الشهر الفضيل.
ورغم أن الحدث وصفته الحكومة بأنه إجراء يُظهر اهتماماً ووقوفاً مع العاملين، إلا أنه أثار جدلاً واسعاً بين النشطاء والمواطنين، وذلك بسبب ظهور صورة الوالي مطبوعة على كراتين المستلزمات. واعتبر البعض ذلك غير لائق في شهر رمضان، داعين إلى تجنب الترويج الشخصي في المناسبات الدينية.
من جانبها، أعرب مدير تعليم المرحلة الابتدائية بمحلية كوستي، البروفيسور عبد الرحمن عبد الله كبسور، عن تقديره للوالي ووزيرة المالية، مبرراً اللفتة بأنها دعم للمعلم والعامل.
وارتبطت هذه الحملة بسابقة تعليقية للصحفي محمد الوسيلة الطيب، حيث ناقش سابقاً قدرات الوالي الإدارية. وردت ابنة الوالي، الآنسة غفران، بتعليقات سخرية. ويعتبر الطيب اليوم أن صورة الوالي على السلة تؤكد صحة رأيه السابق، منتقداً ما وصفه بـ”السقطة الإدارية والأخلاقية” في استغلال حاجة الناس للترويج الشخصي.









