خبر:
متابعة – كشف مقال نشرته “ذا تايم أوف إسرائيل” أن الإمارات تدعم قوات الدعم السريع في السودان لثلاثة أهداف رئيسية. الأولى، اقتصادية، تهدف إلى ضمان الوصول إلى الذهب السوداني وعائدات الاستخراج، والثانية، استراتيجية، تتعلق بتعزيز نفوذها على ممرات العبور التي تربط منطقة الساحل والقرن الأفريقي والبحر الأحمر. الثالثة، سياسية وأمنية، تتعلق بتعزيز وجود جهات أمنية قوية ومرنة قادرة على فرض السيطرة بالقوة، مع تجنب السمات اللازمة للحكم الوطني الشرعي.
وفقًا للكاتب، فإن هذه الأهداف تجعل السودان، خاصة ساحل البحر الأحمر، ساحة جذابة للتأثير. ومع ذلك، فإن الفوائد الاقتصادية، مثل الوصول إلى عائدات الذهب وتعزيز نفوذها في الممر الاقتصادي، هي ملموسة وفورية، في حين أن التكاليف الاستراتيجية والدبلوماسية، مثل التعرض للعقوبات وتشويه السمعة، هي طويلة الأمد.
يُشير المقال إلى أن دعم الإمارات لقوات الدعم السريع قد أدى إلى توتر العلاقات مع مصر والسعودية وتركيا. كما أن التداعيات الإقليمية لهذه المواقف قد أدت إلى تفشي حالة عدم الاستقرار على طول ممر مُنهك بسبب الصراعات في مناطق أخرى. بالمقابل، فإن سياسة الإمارات تجاه السودان تتفاعل مع طموحاتها الإقليمية الأوسع، مثل لعب دور ريادي في إعادة إعمار غزة، مما يُعقّد تنسيق جهود المانحين وتأمين الضمانات الأمنية اللازمة.
في الختام، يحذر المقال من أن المرونة الدبلوماسية تقلل ويزداد التكلفة السياسية، مما يجعل العلاقات مع السودان محفوفة بالمخاطر.









