في خطابه عن حالة الاتحاد، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تعمل على تطوير صواريخ “ستصل إلى الأراضي الأميركية قريباً”. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو، الأربعاء، إن إيران تحاول تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.
وأضاف روبيو في تصريحات صحفية أن “إصرار إيران على عدم مناقشة الصواريخ الباليستية يمثل مشكلة كبيرة”، موضحاً أنها تمتلك أسلحة تقليدية مصممة خصيصاً لمهاجمة الولايات المتحدة. وشدد على أن إيران تشكل تهديداً خطيراً جداً على أميركا منذ فترة طويلة.
وفي المقابل، كشفت تقارير نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تقييمات استخباراتية تشير إلى أن “إيران بعيدة كل البعد عن بناء صواريخ باليستية عابرة للقارات”. وأضافت الصحيفة أن إيران ستواجه تحديات تكنولوجية كبيرة قبل أن تتمكن من نشر صاروخ قادر على ضرب الأراضي الأميركية. وذكرت أن هذا التقييم يثير تساؤلات حول المبررات التي تدفع إدارة ترامب للتحرك العسكري العاجل ضد إيران، ما لم تحدث انفراج دبلوماسي كبير.
وأبرزت الصحيفة أن أحد التعقيدات يكمن في أن إيران لا تعترف بسعيها لتطوير صواريخ عابرة للقارات، ولم تُبِدِ أي مرونة على الأقل علناً بشأن التخلي عن ترسانتها الصاروخية قصيرة ومتوسطة المدى.
وخلص خبراء إلى أن العقبات التقنية الهائلة التي تواجه إيران تمنح الطرفين وقتاً كافياً لمناقشة اتفاق محتمل لكبح جماح تطوير طهران للصواريخ.
وفي الوقت نفسه، يؤكد مسؤولون أميركيون أن برنامج إطلاق الصواريخ الفضائية الإيراني يُستخدم كغطاء لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات، نظراً لتشابه التقنيات المستخدمة.









