كيم، وهي مسؤولة كورية شمالية، رأت أن من “حسن الحظ” أن وزير الوحدة في كوريا الجنوبية، جونغ دونغ-يونغ، أبدى في الثلاثاء أسفه الرسمي لتوغل المسيرات في أراضيها، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الشمالية.
وقالت كيم إنها “تقدر هذا التصرف باعتباره سلوكاً معقولاً للغاية”.
في اليوم نفسه، أعلن الوزير عن أسفه إزاء حادثة تسلل المسيرات، التي يزعم أنها أرسلتها كوريا الجنوبية لقواته، خلال خطاب تهنئة ألقاه في قداس كاثوليكي. وقال الوزير إن كوريا الجنوبية تسعى إلى “الاعتراف المتبادل والتعايش السلمي بين الشقيقتين”، بحسب وكالة أنباء يونهاب.
يُعد هذا أول تعبير رسمي عن أسف من جانب سول منذ أن أتهمت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية بأرسال مسيرات مزودة بمعدات مراقبة في سبتمبر ويناير الماضي.
أطلقت سلطات كوريا الجنوبية تحقيقاً فورياً في هذا الادعاء، وحددت ثلاثة مشتبه بهم من بينهم طالب دراسات عليا في الثلاثينيات من عمره، بالإضافة إلى شخصين على صلة به من قيادة الاستخبارات العسكرية.
وقالت كيم إن كوريا الشمالية “لا تهتم بهوية الشخص المسؤول عن تسلل المسيرات إلى مجالها الجوي، سواء كان فرداً أو منظمة مدنية”، معتبرة الحادث “انتهاكاً خطيراً لسيادتها”.
وأكدت أنها تتوقع من سلطات كوريا الجنوبية “اتخاذ تدابير وقائية لضمان عدم تكرار مثل هذا الانتهاك الخطير للسيادة”.
وحذرت كيم أيضاً من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز “سيؤدي إلى رد فعل أليم”، مؤكدة أن كوريا الشمالية ستبتعد “بلا شك” عن أحد “خطط الهجوم المضاد المختلفة المطروحة حالياً”.
وشددت على ضرورة أن تولي سلطات سول اهتماماً خاصاً بالوقاية والمنع لضمان عدم تكرار مثل هذه “الأعمال الأحمقة” داخل أراضيها.
واعتبر محللون أن رسالة كيم تطوراً إيجابياً، حيث تسعى إدارة الرئيس “لي جيه ميونغ” لاستئناف الحوار مع بيونغيانغ بهدف تخفيف التوترات العسكرية وبناء السلام.









