أكد وزير الشؤون الخارجية الفرنسي ستييفان سيجورن أن بلاده مستعدة لاتخاذ أي إجراء ضروري لضمان أمن مضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذه العملية لن تتم أثناء استمرار الحرب. وأضاف سيجورن أن المخاطر المتمثلة في الصواريخ والطائرات المسيرة تجعل عبور المضيق غير آمن، لافتاً إلى أن فرنسا تحتاج إلى خفض التصعيد قبل التفكير في تأمين المضيق، مع التأكيد على أنها قادرة على تنفيذ هذه العملية في حال استقرار الوضع وضمان سلامة المدنيين.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده لن تشارك في أي عمليات عسكرية لفتح مضيق هرمز، رافضاً بذلك تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى احتمال انضمام باريس إلى الجهود التي تقودها واشنطن. وذكر ترامب أنه أجرى اتصالاً مع ماكرون ومنحه تقييماً “8 من 10” لدعمه لحشد الحلفاء، مؤكداً أن فرنسا قد تشارك في هذه الجهود.
وبالنسبة لماكرون، فقد شدد خلال اجتماع لمجلس الوزراء المخصص لمناقشة تطورات النزاعات في الشرق الأوسط على أن فرنسا ليست طرفاً في النزاع ولن تنخرط أبداً في عمليات عسكرية لفتح أو تأمين المضيق في السياق الراهن. ومع ذلك، أوضح أن باريس لا تستبعد دوراً مستقبلياً في حماية الملاحة، مشيراً إلى أن فرنسا ستكون مستعدة، إلى جانب دول أخرى، لتحمل مسؤولية نظام مرافقة السفن بمجرد توقف القصف الرئيسي واستقرار الأوضاع.
ووفقاً لمسؤولين فرنسيين، تواصل باريس جهودها لتشكيل تحالف دولي يهدف إلى تأمين مضيق هرمز، على أن يتم ذلك بعد استقرار الوضع الأمني، دون مشاركة أميركية.









