في خضم تداول أخبار متضاربة حول مصير إحدى طائراتها في الهند، سارعت شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” إلى نفي قاطع لكل ما تردد عن حجز الطائرة بسبب مستحقات مالية. ووصفت الشركة تلك الأخبار بأنها “لا تستند إلى أي حقائق”، مؤكدةً على أنها تعكس صورة مغايرة تماماً للجهود المبذولة حالياً لتطوير الشركة على المستويين التشغيلي والإداري.
وأوضحت سودانير في بيان رسمي، أن الطائرة تخضع لبرنامج صيانة شامل في الهند، وهو إجراء روتيني يهدف إلى ضمان أعلى معايير السلامة والجودة. وأشارت إلى أن هذا النوع من الصيانة، المعروف بـ “الصيانة الكبرى”، يستغرق وقتاً أطول نظراً لطبيعة الأعمال الفنية الدقيقة التي يتطلبها.
وبعد استكمال معظم مراحل الصيانة بنجاح، تخضع الطائرة حالياً للاختبارات النهائية والاعتمادات الفنية من قبل الجهات المختصة. وطمأنت سودانير الجمهور مؤكدةً أن الطائرة ستعود قريباً جداً إلى الخدمة فور الانتهاء من هذه الإجراءات. وأضافت الشركة أنها ملتزمة بالشفافية وتؤكد على أن أبوابها مفتوحة أمام وسائل الإعلام للحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها المعتمدة. كما أكدت على أنها ماضية قدماً في تنفيذ خططها الإصلاحية لتحديث أسطولها وتحسين خدماتها، مع وضع مصلحة الوطن والمواطن في صدارة أولوياتها، غير مكترثة بالشائعات أو الأخبار غير المسؤولة التي قد تعيق مسيرتها.









