Home / سياسة / سقوط الفاشر: انقطاع الاتصالات يحبط جهود قوات الجيش ويسقط المدينة على يد الدعم السريع

سقوط الفاشر: انقطاع الاتصالات يحبط جهود قوات الجيش ويسقط المدينة على يد الدعم السريع


بقلم – محمد الأمين ودانيال هيلتون
أورد موقع “ميدل إيست آي” تفاصيل حول سقوط مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور على يد الدعم السريع، بعد استخدام أجهزة تشويش وقطع الاتصالات بين القيادة العسكرية في الفاشر والقيادة العامة في الخرطوم، مما أدى إلى عزل الوحدات على الأرض عن بعضها.

وذكر التقرير أن جميع أجهزة الاتصال اللاسلكية والهواتف المتصلة بالأقمار الصناعية “ثريا” أصبحت غير صالحة للاستخدام في 26 أكتوبر، مما أدى إلى عجز غرفة العمليات عن الاتصال بالقيادة في الخرطوم أو بورتسودان أو بوحداتها المتقدمة في الميدان.

وقال جنود وقادة القوات المشتركة إن غرفة العمليات الرئيسية عجزت فجأة عن الاتصال بالقيادة العسكرية في الخرطوم أو القيادة السياسية في بورتسودان أو قواتهما على خط المواجهة.

وفقا للتقرير، زودت الإمارات الدعم السريع بأسلحة متطورة، وخاصة الطائرات المسيرة، لكن التشويش كان الأكثر فعالية في فصل الوحدات على الأرض عن بعضها. قال أحد الجنود: “كانت الفارق بين قواتنا من ناحية العتاد وبينهم كبيرا جدا”.

وذكر الموقع أن الانسحاب لم يكن جزءا من صفقة، حيث أصر الجنود والقادة والمسؤولون على أنه لم يحدث أي اتفاق، وأن الانسحاب الفوضوي كان بسبب انقطاع الاتصالات التامة، بينما انسحب معظم قادة الجيش والقوات المشتركة. لقي بعض الجنود حتفهم أثناء القتال أو أثناء الانسحاب، أو اضطروا للبحث عن ملاذ آمن بمفردهم.

وقال محمد حمادو، مساعد حاكم دارفور، لموقع “ميدل إيست آي”: “عندما تفقد القوات المتقدمة الاتصال بالمؤخرة والمواقع الدفاعية، يعني ذلك استحالة مواصلة القتال”.

ووصف الجنود الفرار من مدينة الفاشر كيف أدى تشويش أجهزة اللاسلكي والهواتف المتصلة بالأقمار الصناعية “ثريا” إلى إرباك القوات وعزلها أثناء هجوم الدعم السريع.

وذكر التقرير أن خطة معركة يوم 21 أكتوبر فشلت بسبب التشويش، حيث كانت الخطة هي استدراج الدعم السريع إلى داخل مقر الفرقة السادسة ثم الانقضاض عليه، لكن انقطاع الاتصالات فجأة أطاح بالخطة وأفشل الهجوم المضاد بالكامل.

بدأ الدعم السريع بمهاجمة مقر الفرقة السادسة في وقت مبكر من صباح الأحد. وعندما شروق الشمس، كانوا داخل الفخ، ثم بدأ الجنود الهجوم المضاد بعد الظهر، ودخلت قوة الاستطلاع التابعة لها قاعدة الجيش حوالي الساعة الثالثة عصرًا، بينما كان الدعم السريع يحتفل ويصور مقاطع الفيديو.

بدأ الانهيار عندما تم نصب كمين مضاد، وجد الجنود أنفسهم غير قادرين على التواصل، حاولوا اللاسلكي والثريا والموتورولا، لكن جميع الأجهزة كانت معطّلة.

أكد الجنود أنهم في شمال المدينة لم يكونوا يعلمون بوجود أي أمر بالانسحاب بسبب انقطاع الات

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *