وزير الاستراتيجية الإسرائيلي رون ليتر نفى دقة تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، واصفاً محتواه بأنه غير صحيح في المقام الأول. في مقابلة تلفزيونية، قال ليتر إن القصة كانت مثيرة للاهتمام لكنها غير دقيقة. ونفى مزاعم بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استدعى الرئيس دونالد ترامب إلى اجتماع، معتبراً ذلك ادعاءات دعائية. وأوضح أن ليتر كان حاضراً خلال الاجتماع وأن الأشخاص المذكورين لم يكونوا هناك.
وفي رد على الاتهامات الموجهة لإسرائيل بخصوص تقديراتها بشأن قدرات إيران، بما في ذلك إمكانية إغلاق مضيق هرمز أو مهاجمة أهداف أميركية، قال ليتر إن هذه ليست إسرائيل التي صرحت بذلك. وأكد أن النقاش جاء حول الإمكانيات التي يجب العمل نحوها، وليس كحقائق مطلقة.
وتطرق ليتر إلى مفاوضات وقف إطلاق النار في إسلام آباد، مؤكداً توافق إسرائيل والولايات المتحدة في التخطيط والتنفيذ. وقال إنهما سينهيان الموضوع معاً، ويدعم جهود الرئيس الأمريكي دبلوماسياً وعسكرياً. ورغم أن توقف المفاوضات الحالي قد لا يكون دائماً، إلا أن هناك أسبوعاً آخر في وقف إطلاق النار يمثل فرصة للمحادثات، وأهمية إعطاء هذه الفرصة.
وأضاف ليتر أن إسرائيل تعرف إيران والنظام الإيراني جيداً، ولا تعتقد أن إيران ستتغير مسارها، لكن من المهم إعطاء هذه الفرصة. وفي سياق متصل، أشار إلى توقعات جهاز الموساد بإمكانية تجدد الاحتجاجات في إيران، مشيراً إلى أن احتمالية حدوث ذلك مرة أخرى أكبر من الماضي، مستدلاً بما حدث في يناير من ملايين الناس في الشوارع.









