في بداية عام 2026، شهدت العملة الوطنية السودانية (الجنيه السوداني) حالة من عدم الاستقرار والتذبذب في سعر الصرف مقابل الدولار الأمريكي، حيث وصل سعر الدولار إلى مستوى قياسي عند حوالي 4000 جنيه سوداني في نهاية العام 2025. تراجع الجنيه السوداني بنسبة 300٪ منذ بداية الحرب في أبريل 2023، حيث كان الدولار يبلغ حوالي 550 جنيه سوداني في ذلك الوقت، وصعد إلى حوالي 3800 جنيه سوداني في 2025، قبل أن ينخفض قليلاً.
في بداية عام 2026، سجل سعر الدولار في السوق الموازي حوالي 3665 جنيهًا سودانيًا للاستيراد، بينما كان سعر البيع حوالي 3700 جنيهًا، ما يشير إلى الاعتماد المتزايد على السوق الموازي للتجارة الخارجية والمستوردين لتلبية احتياجاتهم من النقد الأجنبي.
من جهة أخرى، أعلنت محافظ بنك السودان، آمنة ميرغني، عن بناء احتياطيات من النقد الأجنبي والذهب لأول مرة منذ ثلاث سنوات، بعد أن فقدت البنوك المحلية واحتياطيات البنك المركزي احتياطيات النقد والذهب خلال الحرب.









