أجرى مسؤول عسكري رفيع المستوى تقييماً شاملاً للوضع، ونفذ جولة ميدانية في مدينة رفح استجابةً للاشتباكات التي شهدها الأسبوع الماضي. وأصدر الأوامر لتعميق عملية تطهير المنطقة، مع التركيز على تدمير البنى التحتية تحت الأرض.
وقال المسؤول في تصريحاته إنه “لا يوجد ملاذ للإرهاب”، مؤكداً أن ما ينطبق على غزة ينطبق أيضاً على باقي المناطق. وأضاف أن الجهود ستستمر في قطع التهديدات “بحزم وروح هجومية”.
وأوضح أن الجيش منتشر على طول الحدود الأمنية (الخط الأصفر)، ويتمتع بسيطرة كاملة على بوابات القطاع، حيث تقوم العمليات بتطهير البنى التحتية الإرهابية بشكل منهجي.
وتابع أن “الجيش مستعد للانتقال من الدفاع إلى الهجوم”، مع التهديد بالرد على أي خرق وخصم العدو من قدراته. وأشار إلى أن العمليات الأخيرة أفضت إلى “تصفية” العديد من المخربين، من بينهم شخصيات بارزة في التنظيمات الإرهابية.
وذكر المسؤول أن العمليات تتم “وفقاً لتوجيهات المستوى السياسي”، مشدداً على أن البلاد تحتفظ بخطط للحسم العسكري وتستعد للعمل بشكل هجومي في الوقت الذي يقتضي ذلك.
وفي ختام تصريحاته، تطرق المسؤول إلى تأسيس “الفرقة 38” خلال الأسبوع الماضي، قائلاً إنها ستعزز القدرات العملياتية والقوة البرية للجيش. واعتبر أن الحرب أثبتت أهمية الفرق العسكرية باعتبارها محركاً لآلة الحرب وعنصراً حيوياً للانتصاف في المعارك متعددة الجبهات التي تمر بها البلاد.









