الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، خلال كلمته أمام القمة العالمية للحكومات يوم الأربعاء، أشاد بالاحتفاء المميز الذي حظيت به العلاقات الأخوية بين دولة الكويت والإمارات العربية المتحدة، معتبراً إياها نموذجاً راقياً للعلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعبين الشقيقين.
وفي سياق آخر، أعلن رئيس مجلس الوزراء الكويتي عن نية بلاده إقرار قانون لإصدار الصكوك محلياً ودولياً، موضحاً أن الهدف هو طرح أدوات مالية مختلفة تنطبق على أحكام الشريعة الإسلامية لتعزيز تنويع الاقتصاد الوطني.
شد الشيخ الصباح في كلمته على أن التحدي الأكبر أمام حكومات المستقبل لا يكمن في صياغة الرؤى فحسب، بل في تحويلها إلى قرارات قابلة للتنفيذ وسياسات عملية تؤثر مباشرة في حياة الشعوب اليومية.
ولفت إلى أنه، قبل عام تقريباً، تحدث عن رؤية مستقبلية للكويت وتحديات الاقتصاد العالمي، بينما يقف اليوم ليشارك واقعاً جرى صنعه منذ ذلك الحين، مؤكداً أن التحول ممكن وأن الوعود تحولت إلى إنجازات.
وأشار إلى أن الكويت اتخذت خلال العام الماضي خطوات إصلاحية جوهرية لضمان استقرار المالية العامة وتنويع الاقتصاد الوطني وزيادة دور القطاع الخاص.
وأوضح أن من أبرز هذه الخطوات إقرار قانون التمويل والسيولة كإطار تشريعي منظم لإدارة الالتزامات المالية والدين العام، إلى جانب الاستعداد لإقرار أول تشريع ينظم طرح الصكوك الحكومية محلياً وعالمياً وفق الشريعة الإسلامية.
وأكد أن هذه الإصلاحات عززت ثقة المؤسسات الدولية.









