في أول زيارة له إلى مسجد الشيخ الأمين بأمدرمان القديمة، أدّى رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، صلاة الجمعة هناك. وألقى زيارة البرهان، التي وصفها الشيخ الأمين بأنها مشهد سيظل محفورًا في الذاكرة، الضوء على العمل الخيري الحقيقي الذي يتم داخل التكية، الذي كان مأوى لآلاف المواطنين خلال الحرب في الخرطوم.
ذكر الشيخ الأمين أن البرهان جاء إلى المسجد بعد تمسك بالمكانة الحقيقية له، وليس من أجل المجاملة أو الصدفة، بل تقديراً للمكانة التي يتمتع بها المسجد. كما أشاد الأمين بالجهود التي يتم تقديمها داخل المسجد، والتي لا تعتمد على الإعلام أو اللافتات، ولكنها تأتي من النية الصادقة والعمل الطوعي.
في توضيح لدور المسجد في المجتمع، أكد الأمين أن المسجد لم يكن يوماً مغلقاً، وأنه لم يسأل عن انتماءات أو أسماء أو جهات، بل كان مفتوحاً لكل سوداني محتاج.
في مقابلة مع البرهان، أعرب عن إعجابه وتقديره لما شاهده، مؤكداً أن هذا النوع من العمل هو ما يحتاجه السودان اليوم، وأنه يمثل العمق الحقيقي للمجتمع السوداني.
اختيار البرهان لزيارة مسيدنا تحديداً، وفي هذا التوقيت، يُعتبر رسالة واضحة بأن القيمة ليست في الضجيج والادعاءات، بل في من يخدم الناس عندما يغيب الجميع، وفي من يفتح أبوابه عندما تُغلق الأبواب. كما أوضح الأمين أن المسجد لا يبحث عن رضا أحد، ولكن من الطبيعي أن يأتى إليه من يعرف قيمة العطاء الحقيقي، ومن يفرق بين من يعمل ومن يتحدث.
وأضاف: “نقولها بوضوح وطمأنينة: نحن لا نبحث عن رضا أحد، لكن من الطبيعي أن يأتينا من يعرف قيمة العطاء الحقيقي، ومن يفرق بين من يعمل ومن يتحدث، اسأل الله أن يحفظ السودان وأن يوفق قيادته لما فيه خير البلاد والعباد وأن يديم على مسيدنا نعمة الخدمة والقبول وأن يجعل هذا العمل شاهداً لنا لا علينا.”
وفي ختام الكلمة، أشاد الأمين بالعمل الذي يتم داخل المسجد، مؤكداً على أهميته في المجتمع السوداني.









