رئيس حركة تحرير شرق السودان، إبراهيم دنيا، أعلنت رؤية ميثاق حماية شرق السودان التي تضمنت كل المطالب السياسية والاجتماعية وتضمنت دخول الجيوش إلى المنطقة.
كشف دنيا في بيان أنه تم تسليم الرؤية إلى الحكومة السودانية عبر دولة إريتريا بحضور رؤساء جميع الحركات في شرق السودان.
أوضح أن في حال تحقيق نتائج إيجابية مع الحكومة السودانية، سيتم إعلان الرؤية رسمياً في جميع المنصات الرسمية. كما حذر من اللجوء إلى جميع الوسائل الممكنة في حالة تعنت الحكومة السودانية.
أكد دنيا على نية حركته العمل مع جميع القوى الحية في شرق السودان للوصول إلى تحالف شامل يمثل جميع أهل الإقليم.
من جانبه، قال المحلل السياسي، علي عمر محمود، إن السودان لن يرفض استضافة إريتريا لأي اتفاق بين الحركات وحكومة السودان، خاصة أن إريتريا لها تاريخ في تدبير الشؤون الأمنية التي تشغل السودان.
أشار محمود إلى أن شرق السودان يعاني من التهميش وضعف التنمية، بينما تركز الموارد والخدمات في العاصمة الخرطوم.
أكد أن الحل الأفضل لأزمة السودان يكمن في تأسيس دستوري يضم كل السودانيين، ويتناول كل التطلعات والهواجس.
أوضح محمود أن سلطة بورتسودان قد تسعى إلى عقد اتفاق مع مجموعات محددة من الحركات، مما قد يؤدي إلى اتفاق هش وشكلي لا يعالج القضية الجذرية.
أشار إلى أن استمرار هذه المشكلة في شرق السودان قد يؤدي إلى تعقيدها، وأكمل بأن الدعوات إلى التعامل العنيف مع هذه المجموعات ليست الحل الأمثل، بل المطلوب هو التريث والعمل على حل الأزمة بالطرق الأفضل وأكثر أماناً.
في الختام، دعا محمود إلى عدم تقديم حلول سياسية شاملة لأزمة البلاد في الوقت الراهن، وشدّد على ضرورة العمل على تهدئة الأوضاع والبحث عن حلول آمنة.









