Home / أخبار / د. عبد الله علي إبراهيم يكتب.. جولة صمود الأوربية.. تأني “مصنع الشفاء”

د. عبد الله علي إبراهيم يكتب.. جولة صمود الأوربية.. تأني “مصنع الشفاء”

د. عبد الله علي إبراهيم يكتب.. جولة صمود الأوربية.. تأني “مصنع الشفاء”

بدأت جولة أوروبية لوفد من تحالف “صمود” بقيادة الدكتور عبدالله حمدوك خلال الفترة ما بين 18 يناير و3 فبراير الماضي، شملت هولندا وفرنسا وألمانيا وإنجلترا، بهدف شرح تصور الحل السياسي للحرب السودانية. ورافق الوفد لقاءات حكومية وبرلمانية ومنظمات دولية وبحثية ومدنية ولقاءات بالسودانيين المقيمين في تلك الدول. ورغم أن الرحلة صممت لتظهر صورة حيادية، إلا أن النقد وجه إليها من قبل أعضاء سابقين في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) ومن معارضين يرون أنها الوجه المدني لـ”الدعم السريع”.

وركز التحالف في جولته على ثلاثة أهداف تسمى “خطوط الحزب”: الأول هو الإيقاع بالرأي العام ضد القوات المسلحة باتهامات استخدامها للسلاح الكيماوي، والثاني هو الضغط على أوروبا لتصنيف الجماعة الإسلامية (الإخوان المسلمين) كمنظمة إرهابية، والثالث هو توسيع نطاق التحقيق في انتهاكات الحرب ليشمل القوات المسلحة بدلاً من التركيز على قوات “الدعم السريع” فقط. وقد وصل الأمر في الوفد إلى إشادة بفرنسا لتصنيف الجماعة إرهابية، وهو ما اعتبره موقع إخباري مغالاة في حياد التحالف.

وتضمنت الجولة لقاءاً مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية (OPCW)، حيث طلب وفد “صمود” المنظمة بتشكيل لجنة للتحقيق في استخدام القوات المسلحة للأسلحة الكيماوية، مدعياً وجود تقارير مدعومة بأدلة مادية من مناطق مختلفة. لكن رد المنظمة كان متحفظاً، مشيراً إلى تعقيدات الوصول لمواقع التحقيق، وطلب من الوفد ممارسة الضغط على الطرفين لمنع الاستخدام في المستقبل بدلاً من التحقيق الفوري. يربط النص هذه الحالة بضربة الولايات المتحدة عام 1998 لمصنع الشفاء بالخرطوم بناءً على تهمة صناعة مواد كيماوية، مستشهداً بحديث سابق لسيد مبارك الفاضل المهدي الذي برر تصريحاته حول المصنع بناءً على تقرير من صديق صيدلي، مش

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *