أعلنت القوات المسلحة اليوم قراراً بتعديل قرارات التعيين الخاصة بالقيادة العليا، حيث تم إلغاء القرار 164 لسنة 2023م الخاص بتعيين الفريق شمس الدين كباشي نائبا للقائد العام، واستبداله بتعيين الفريق ياسر العطا والفريق إبراهيم جابر كمساعدين للقائد العام. يأتي هذا التغيير لضمان استمرار المعنيين في هيئة قيادة القوات المسلحة، ويعتبر محاولة لتمكين هيئة الأركان الجديدة برئاسة الفريق ياسر العطا من السيطرة على يوميات العمليات العسكرية، مع الاستفادة من خبرة كبار الضباط في صياغة الاستراتيجيات العامة دون تداخل.
ويرى محللون أن هذه التغييرات تأتي في سياق الحرب الحالية ضد مليشيا الدعم السريع، وتهدف إلى تعزيز الأداء العسكري، خاصة مع خبرة الفريق ياسر العطا القتالية والسياسية، حيث يُنظر إليه على أنه قائد ميداني ذو وعي سياسي، وقد ساهم تصريحاته السابقة في ترسيخ المواجهة ورفض المفاوضات مع مليشيا الدعم السريع.
أثار التغيير في القيادة العليا للجيش تكهنات حول تطورات سياسية قد تمتد خارج أرواق المؤسسة العسكرية. وفي هذا الصدد، دعا الكاتب إلى التركيز على الإسناد الشعبي للجيش في المعركة كأولوية قصوى بدلاً من الشراكات السياسية التي قد تلهي القوى عن الهدف الوجودي للبلاد. واقترح تفعيل مجلس السيادة والوزراء للإدارة الاقتصادية والسياسية الخارجية لضمان استقرار البلاد، مؤكداً أن العلاقات الدولية تستند أولاً إلى الأداء العسكري في الميدان، وأنه لا بد من تمكين المؤسسات الأمنية والقضائية والصحافة، ودعم الأحزاب في استعدادها لمرحلة ما بعد الحرب.








