تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول مفاوضاتها النووية بعد وقعتين عسكريتين حدثتا الثلاثاء أثارتا مخاوف بشأن إمكانية تعثر المحادثات. قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب فكر في الانسحاب من المفاوضات بسبب “تصرفات إيرانية عدوانية”، في حين هددت إيران بممارسة المثل.
ذكرت “وول ستريت جورنال” أن الواقعتان هما إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية من طراز “شاهد 139” كانت تحلق باتجاه حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في بحر العرب، ومطاردة زوارق حربية إيرانية لسفينة ترفع العلم الأمريكي في محاولة لإجبارها على التوقف قرب مضيق هرمز.
ورغم الحشد العسكري الأميركي وتوجيه التهديدات لإيران، تظل الإدارة الأميركية متمسكة بحوار دبلوماسي مفتوح. أكد الرئيس ترامب أنه يرى أن إيران تتفاوض وترغب في التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أنه سيحدد مستقبل المفاوضات لاحقاً. كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن المحادثات لا تزال مقررة.
أفادت مصادر مطلعة بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر كانا من المقرر أن يحضرا اجتماعاً مع مسؤولين إيرانيين في تركيا يوم الجمعة. وتشير هذه التطورات إلى أن هناك مساراً دبلوماسياً لا يزال قائماً للوصول إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ البالستية، رغم تصاعد التوترات.









