حذرت الخبراء الجويون من احتمال تشكّل ظاهرة النينيو القوية بحلول نهاية هذا الصيف، مع توقعات بأنها قد تتطور إلى ما يُعرف بظاهرة النينيو الفائقة، ما سيترتب عليه فيضانات عالمية وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.
أوضح الخبراء أن ارتفاع درجات الحرارة العالمي يجعل حتى ظاهرة النينيو المعتدلة قادرة على خلق ظروف جوية قاسية كانت تُعدّ سابقاً مستحيلة. وتشير التوقعات إلى تعرّض مناطق مثل غرب الولايات المتحدة، وأستراليا، وإندونيسيا، وأجزاء من شرق ووسط أفريقيا، ومنطقة البحر الكاريبي لصيف شديد الحرارة. بينما ستتعرض بيرو والإكوادور لهطول أمطار غزيرة، بينما سيعاني الشرق الأوسط من حرارة شديدة ورطوبة عالية.
وإذا تطورت ظاهرة النينيو الفائقة، فإنها سترفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية في عام 2026، وخاصةً في عام 2027، مما يؤثر سلباً على الزراعة والموارد المائية والبنية التحتية في جميع القارات.
ويُعرّف النينيو القوي بأنه حالة مناخية استثنائية تتمثل في ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في شرق ووسط المحيط الهادئ الاستوائي بمقدار 2 درجة مئوية أو أكثر فوق المعدل الطبيعي لفترة ممتدة، مما يؤدي إلى اضطرابات مناخية عالمية حادة تشمل موجات حر، جفافاً شديداً في مناطق، وفيضانات مدمرة في أخرى، وتستمر عادةً من 9 إلى 12 شهراً.









