في متابعة للأخبار، أفاد خالد سلك، القيادي في تحالف صمود، بأن بعض القيادات في سلطة بورتسودان يشنون مغامرات خطيرة تهدد مستقبل البلاد. أشار سلك إلى أن أولى هذه المغامرات هي الشروع في تسويق مشروع تقسيم السودان، الذي يرى أنه سيؤدي إلى تشكيل دويلات غير مستقرة بدلاً من إيجاد حلول لمشكلات البلاد.
وأكد أن المغامرة الثانية تتمثل في جهود القفز على تناقضات الداخل عبر استخدام بورتسودان كوكيل لتقديم خدمات لقوط خارجية مقابل البقاء في السلطة، وهو ما يهدد استقرار الدولة السودانية. وحذر سلك من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى وضع البلاد تحت الوصاية الخارجية.
ولفت إلى ضرورة وقف هذه الممارسات وتوجيه الجهود نحو حل الأزمات من خلال إنهاء الحرب وتعزيز الحوار الحقيقي الذي يمكنه معالجة القضايا الأساسية التي أدت إلى نشوب الصراعات. أوضح أن الحل المستدام لمشكلات السودان يكمن في صياغة عقد اجتماعي جديد يضمن المواطنة المتساوية وإنهاء أشكال التمييز، وهو ما يمكن تحقيقه فقط في نظام حكم ديمقراطي مدني.
يؤكد سلك أن الانتقال المدني الديمقراطي ليس رفاهية، بل هو شرط ضروري لمعالجة الأزمات وضمان الأمن والاستقرار في البلاد.









