أكدت منظمة تنفيذ حكم الإعدام، مشيرة في بيان تلقت نسخة منه، إلى أن السلطة القضائية الإيرانية بررت القرار باتهام الرجلين بالانتماء إلى منظمة ” مجاهدي خلق ” بهدف “تقويض النظام والإخلال بأمنه”.
غير أن المنظمة اعتبرت هذه الرواية محاولة يائسة من السلطات لكسب الوقت وتأجيل ما وصفته بـ”السقوط المحتوم”، مؤكدة أن “إراقة هذه الدماء لن تؤدي إلا إلى تصاعد غضب الشارع وتعزيز إصرار معارضي النظام على مواصلة نضالهم”.
وجاءت هذه الانتقادات بعد إعلان تنفيذ حكم الإعدام بحق 4 أشخاص خلال الأسبوع الماضي في قضايا تتعلق بالانتماء إلى المنظمة والمشاركة في هجمات وأنشطة تهدف إلى تقويض نظام الحكم.
بدوره، قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مهدي عقبائي، إن “إقدام النظام الإيراني المتهاوي على تصعيد وتيرة الإعدامات السياسية ضد المقاومة الإيرانية هو محاولة يائسة للالتفاف على واقع الانهيار الوشيك وتصدع بنيان النظام عقب مقتل خامنئي”.
وأضاف عقبائي أن “تنفيذ أحكام الإعدام يعكس ذروة الذعر الذي يعيشه الملالي من حتمية السقوط أمام ضربات الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.
واعتبر عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني “يغتنم فرصة استمرار الحرب والدمار الذي يلحق بآلته العسكرية ليحقق أهدافاً خبيثة خلف ستار دخان الحرب؛ أولها محاولة إنشاء وحدة قسرية داخل صفوفه المتداعية بعد مقتل خامنئي، وثانيها إطلاق اليد لتصفية المعارضين، والإيحاء لقواته وللخارج بأنه لا يزال يمتلك زمام السلطة”.
وتابع أن السجناء تعرضوا لتعذيب كبير قبل صدور أحكام ضدهم، واصفًا ذلك بأنها “تهم تعكس خوف النظام من تنظيم المقاومة في قلب العاصمة طهران وقدرتها على استهداف نقاطه الحساسة”.
وطالب عقبائي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بـ”تجاوز لغة الإدانة اللفظية واتخاذ إجراءات عملية فورية لإنقاذ السجناء السياسيين القابعين تحت مقصلة الإعدام”.
وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، ديانا الطحاوي، إن هناك ما لا يقل عن 7 متظاهرين ومعارضين آخرين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، مطالبةً بوقف أي خطط لإعدام المعارضين الإيرانيين.
وأضافت الطحاوي أنه “من غير المقبول أن تواصل السلطات الإيرانية استخدام عقوبة الإعدام كسلاح لسحق الأصوات المعارضة وبث مزيد من الرعب بين الناس، حتى في الوقت الذي يعاني فيه السكان من تداعيات النزاع والفقد الجماعي في ظل القصف الجوي المستمر من قبل إسرائيل والولايات المتحدة”.









