أكدت قيادة تحالف “تأسيس” لقوات الدعم السريع، أن زيارة محمد حمدان دقلو إلى أوغندا، بحثت سبل إحلال السلام في السودان. وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، عقب استقباله في القصر الرئاسي بعنتيبي، تمسك بلاده برؤية الحل السلمي، مشيراً إلى أن الحوار والحل السياسي هما المساران الوحيدان المستدامان لتحقيق الاستقرار. وقال إن دقلو أطلعه على التطورات الراهنة في البلاد، والجهود المبذولة لوقف الحرب.
وفي بيان صادر عن التحالف، أوضح أن دقلو قدم شرحاً مفصلاً لموسفيني حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية، والجهود المبذولة لتحقيق السلام.
وفي المقابل، صرح عضو من قيادة تحالف “تأسيس” بأن الحكومة في بورتسودان هي التي ترفض الحلول السياسية. وأضاف أن الفريق قبل بمبادرة الرباعية الدولية، ويعتبر أن أي مبادرة تفضي لتحقيق سلام مستدام هي مطلوبة. وقال إن الفريق يسعى لحوار جاد يفضي لسلام دائم وعادل، مشدداً على أنه لم يرفض يوماً العودة إلى طاولة التفاوض.
وتأتي الزيارة عقب دعوة طرفي القتال للتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب، بعد أن عيّن الاتحاد الإفريقي موسيفيني رئيساً للجنة رفيعة المستوى لتهيئة المفاوضات المباشرة بين الطرفين.
ورغم ذلك، تواصل الجهود الدولية والإقليمية، إلا أن فرص التوصل لوقف لإطلاق النار لا تزال ضئيلة. وأكد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، مجدداً رفضه للهدنة الإنسانية المقترحة، مشدداً على أن الموافقة لن تكون إلا بعد انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق التي سيطرت عليها.
وفي هذا السياق، طلب مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، من طرفي الصراع قبول الهدنة الإنسانية فوراً ومن دون أي شروط مسبقة. وأشار بولس في تغريدة إلى أن الهدنة تدعمها آلية أنشأتها الأمم المتحدة، بهدف تمكين المساعدات من الوصول للمدنيين وتوفير مساحة للحوار.









