في خضم تصاعد الضربات العسكرية وتضرر البنية التحتية، بدأت مؤشرات واضحة تظهر على اهتزاز الجبهة الداخلية، من بينها تعثر خطط التعبئة العسكرية، وظهور حالات فرار للجنود في بعض الوحدات، إلى جانب أزمة متفاقمة في الإمدادات والسلع الأساسية.
كما تشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن الضربات المكثفة التي استهدفت منشآت عسكرية ومراكز قيادة داخل إيران أدت إلى حالة من الارتباك داخل أجهزة الأمن، حيث تواجه هذه المؤسسات صعوبات في إعادة تنظيم صفوفها بعد خسائر واسعة خلال الأيام الأولى من الحرب.
كثف الجيش الإسرائيلي ضرباته على البنية التحتية لقوات الباسيج التابعة للنظام الإيراني، معتبرًا أن هذه القوات تُعد من أبرز أدوات النظام في السيطرة الأمنية وقمع الاحتجاجات داخل البلاد. وأسفرت تلك الضربات في محافظة إيلام وحدها عن تدمير معظم الممتلكات الرئيسية المرتبطة بال









