Home / أخبار / خاصدقلو: منفتحون على جهود التهدئة الدولية والحرب صنيعة الإخوان

خاصدقلو: منفتحون على جهود التهدئة الدولية والحرب صنيعة الإخوان

خاصدقلو: منفتحون على جهود التهدئة الدولية والحرب صنيعة الإخوان

محمد حمدان دقلو شدد على أن أي حل للأزمة السودانية يجب أن يكون قائما على القضاء على وجود “الإخوان المسلمين”. وقال إن قواته في أفضل أوضاعها، ولديها أكثر من 500 ألف مقاتل بكامل جاهزيتهم. كما حذر من جهاز الأمن التابع لقيادة الجيش، والذي يعمل على إدخال مقاتلين من حركة “الشباب” الصومالية لإشراكهم في المعارك الجارية حاليا.

في لقاء مع عدد من أفراد الجالية السودانية بالعاصمة الأوغندية كمبالا، عقب لقائه بالرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، أعلن دقلو انفتاحه على الجهود الدولية والإقليمية، مشيراً إلى أنه قدم تصوراً حول “خطة الرباعية” لواشنطن. وأضاف أنه سيجري تعاوناً مع مبادرة الرئيس موسيفيني.

من جانبه، أكد الرئيس موسيفيني في تغريدة على منصة “إكس” تمسك بلاده برؤيتها الداعية لحل سلمي في السودان. وأوضح أن دقلو اطلعه على الوضع الراهن في البلاد، مشدداً على أن الحوار والحل السياسي السلمي هما المساران الوحيدان المستدامان لتحقيق الاستقرار في السودان والمنطقة.

أفاد بيان صادر عن تحالف “تأسيس” بأن دقلو قدم شرحاً مفصلاً لموسفيني حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية التي يشهدها السودان، والجهود المبذولة لوقف الحرب وتحقيق السلام.

اتهم دقلو تنظيم الإخوان بإشعال الحرب، وقال إن لديه أدلة موثقة تؤكد ذلك، لكنه تعهد بعدم السماح للإخوان بتحقيق الأهداف التي أشعلوا من أجلها الحرب. وأشار إلى أن “الاتفاق الإطاري” الذي أشعل الإخوان بسببه الحرب كان ينص على إصلاح الجيش ودمج الحركات المسلحة، لكنه الآن يطالب بتأسيس جيش جديد ينهي سيطرة الإخوان على المؤسسة العسكرية.

واعتبر دقلو أن القضاء على الإخوان “هدف لا تراجع عنه”، مشدداً على أنه لا يسعى للسلطة، ومضيفاً: “من يريد الحكم عليه خلع البدلة العسكرية”. وتابع قائلاً: “الإخوان أشعلوا الحرب وخدعوا العالم في محاولة لشيطنة الدعم السريع، ونطالب بلجنة تحقيق دولية لتحديد الجهة التي أطلقت الرصاصة الأولى”.

وأبدى دقلو استغرابه من محاولة التضليل بشأن الجهة التي أشعلت الحرب، وقال: “كان لدينا 6 آلاف جندي يستعدون للسفر للخارج وكانت أسلحتهم في المخازن عندما هاجمتهم قوات الجيش في الساعات الأولى من اندلاع الحرب وقتلتهم جميعاً في منطقة وادي سيدنا العسكرية، فكيف نجرد هذا العدد من سلاحه إن كانت لدينا نية لإشعال الحرب”.

اختتم دقلو مشدداً على أن “الإخوان لن يحكموا السودان مرة أخرى”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *