Home / أخبار / خاص”اليونيفيل” تحذر من “الوضع الأخطر” في جنوب لبنان

خاص”اليونيفيل” تحذر من “الوضع الأخطر” في جنوب لبنان

خاص"اليونيفيل" تحذر من "الوضع الأخطر" في جنوب لبنان

صرحت المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بأن الوضع في جنوب لبنان شديد التوتر، لافتة إلى نزوح كبير للمدنيين نتيجة الاشتباكات المستمرة. وأشارت التقارير إلى مقتل مئات الأشخاص وإصابة أكثر من 1000 شخص.

تعرضت قاعدة تابعة لليونيفيل للإصابة بصاروخ قبل أيام، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من الجنود، أحدهم إصابة بالغة. وأضافت المتحدثة أن هناك تبادلاً مستمراً لإطلاق النار، يشمل صواريخ أطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، والقصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي، بالإضافة إلى عمليات تسلل إسرائيلية إلى لبنان.

شدت المتحدثة على أن الوضع يشهد تصعيداً سريعاً وعنيفاً، مؤكدة على التواصل المستمر مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين وحثهم بقوة على إنهاء العنف لتجنب تعريض قوات حفظ السلام والمدنيين لمخاطر إضافية.

أبرزت المتحدثة الأثر الكبير للعنف على المدنيين، مشيرة إلى القلق والخوف جراء مواجهة الدمار والعنف مرة أخرى بعد أقل من عام على انتهاء الأعمال القتالية. وأفادت بأن عددًا كبيرًا من السكان في الجنوب غادر منازلهم وقراهم، ودعمت قوات حفظ السلام نقل عشرات المدنيين، بما في ذلك الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، إلى أماكن آمنة.

وبالتنسيق مع البلدية والقوات المسلحة اللبنانية والدفاع المدني، سهلت قوات الأمم المتحدة حركة المدنيين الراغبين في مغادرة قرية “علما الشعب” جنوب لبنان بأمان. ورفقت قوات حفظ السلام حوالي 80 من السكان في قافلة حتى حدود منطقة عمليات اليونيفيل.

وبشأن الخسائر في صفوف قوة اليونيفيل، قالت المتحدثة إن هناك أضراراً طفيفة في بعض المواقع، وأشارت إلى إصابة موقع قرب “قوزة” بصاروخ قبل أيام، مما تسبب في أضرار واسعة في القاعدة، ويجري حالياً التحقيق في مصدر الصاروخ.

وحذرت المتحدثة من الأوضاع الخطيرة في جنوب لبنان، مشددة على أن قوات حفظ السلام قلقة جداً بشأن مستوى العنف والنزوح الذي شهدته المنطقة، معتبرة الوضع شديد التقلب. وأكدت أن قوات الأمم المتحدة تظل متواجدة على الأرض، وتتابع المراقبة والإبلاغ عن الوضع لمجلس الأمن، وتواصل الدعوة لضبط النفس لتجنب أي تصعيد إضافي، معتبرة أن الحل الوحيد المستدام هو سياسي ودبلوماسي وليس عسكرياً.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *