Home / أخبار / خاصإيران تحتضر عسكريا.. وأميركا لن تقبل بأقل من الاستسلام

خاصإيران تحتضر عسكريا.. وأميركا لن تقبل بأقل من الاستسلام

خاصإيران تحتضر عسكريا.. وأميركا لن تقبل بأقل من الاستسلام

كشف خبير في الشؤون الإيرانية مشهداً دقيقاً للمرحلة التي تلت الضربات الجوية، مستنداً إلى معطيات ميدانية وتقديرات استخباراتية تعكس تحولات ساحة الصراع الحالية.

أشار الخبير إلى أن الولايات المتحدة حققت مكاسب ميداعية كبيرة في هذه المواجهة، مشيراً إلى أن التصريحات الأميركية تؤكد أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم يتبق منها سوى 10% وفق المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب تدمير واسع للقوات البحرية الإيرانية التي كانت تهدد أمن الخليج ومضيق هرمز، فضلاً عن تدمير أجزاء كبيرة من منظومات الدفاع الجوي والبنية التحتية للصناعات العسكرية. وأوضح أن المشهد الميداني كشف تحولاً لافتاً في حجم الإطلاق الصاروخي الإيراني؛ إذ انخفض من 350 صاروخاً في اليوم الأول إلى ما بين 6 و10 صواريخ فحسب. ورأى أن هذا التراجع الحاد لا يعكس ضبطاً للتصعيد، بل يجسد انهياراً حقيقياً في القدرة النارية جراء تدمير منصات الإطلاق داخل الأراضي الإيرانية.

كشف الخبير أن إيران تلجأ إلى توجيه صواريخها نحو دول مجلس التعاون الخليجي لتعويض تراجعها العسكري أمام إسرائيل، موضحاً أن مقابل كل صاروخ بعيد المدى يطلق باتجاه إسرائيل، توجه 15 صاروخاً متوسطاً وقصير المدى نحو دول الخليج. وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تخدم هدفين متوازيين: الأول إرسال رسالة للرأي العالمي بأن إيران لا تزال تمتلك قدرات صاروخية معتبرة، والثاني تحويل الصراع من حرب عسكرية مباشرة مع إسرائيل إلى حرب اقتصادية تستهدف استقرار الخليج وأمن الطاقة. غير أنه أكد أن حجم الإطلاق الفعلي يؤكد أن إيران فقدت جزءاً كبيراً من ترسانتها البالستية وصواريخها فرط الصوتية بعيدة المدى.

حدد الخبير أهداف النظام الإيراني الراهنة في ثلاثة محاور لا تقبل المساومة: أولها منع إسقاط النظام مهما كانت التكلفة، حتى لو استلزم ذلك تدمير كامل البنية العسكرية والاقتصادية الإيرانية. وثانيها رفع كلفة الحرب على واشنطن وتل أبيب عبر توسيع الصراع الإقليمي قدر الإمكان وفرض تسوية سياسية بشروط مقبولة. أما ثالث هذه الأهداف فهو تحويل المواجهة إلى فوضى إقليمية شاملة تربك الأسواق وترفع أسعار الطاقة، وتنهك الأطراف المتصارعة عسكرياً واقتصادياً حتى تُرغمهم على وقف الحرب أو الدخول في مفاوضات.

كشف الخبير أن واشنطن باتت تفكر جدياً في الانتقال إلى مرحلة ثانية تتضمن تدمير ما تبقى من مدن الصواريخ ومنشآت الطائرات المسيرة، ثم التحرك نحو المنظومة النووية. وأشار إلى أن السيناريوهات المطروحة تشمل إرسال فرق كوماندوز خاصة لاختراق المنشآت النووية ونقل اليورانيوم وتفكيك أجهزة الطرد المركزي، إلى جانب سيناريوهات أخرى تستدعي رفع مستوى الردع عبر التلويح بخيارات أشد قسوة، فضلاً عن توظيف الورقة الكردية وورقة الأقليات ضغطاً إضافياً على طهران.

رسم الخبير ثلاثة مسارات تتقاط

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *