Home / أخبار / حميدتي يعترف باستجلاب مرتزقة كولومبيين ويكشف أسباب كره الشعب لهم

حميدتي يعترف باستجلاب مرتزقة كولومبيين ويكشف أسباب كره الشعب لهم

حميدتي يعترف باستجلاب مرتزقة كولومبيين ويكشف أسباب كره الشعب لهم

محمد حمدان دقلو، قائد الدعم السريع، اعترف باستجلاب 10 مرتزقة كولومبيين للعمل مع قواته كفنيين لتشغيل المسيرات التي تستخدمها لمهاجمة الجيش السوداني، مؤكداً أن “لولا هذه المسيرات التي تنطلق من دول مجاورة لكنا اليوم في الخرطوم”.

وذكر دقلو في تصريحات له أن حكومة الموازية ووحدة “السودان” ليستا غيره، معتبراً أن “السودان حقنا نحن ديل وليس غيرنا”. وعدهم المرتبات وحقوقهم، وأعلن عن وصول علاج الجرحى، مؤكداً أن حكومة الموازية تمتلك موارد كبيرة في مناطق سيطرتها ستستغلها بشكل أفضل.

وتواصل دقلو هجومه على موسى هلال، متهماً إياه بالعمل لصالح الجيش السوداني وارتكاب فظائع في دارفور، معتبراً الحرب الحالية حرباً ضد الإخوان المسلمين. وأضاف أن المسيرات التي تهاجم الدعم السريع تنطلق من خارج الحدود وتملك معلومات كاملة بأرقام قواته، وادعى أن قواته اسقطت 12 طائرة أكينجي، معتبراً أن الجيش يقاتل معه غرفاً تعمل من مناطق ودول أخرى.

وفي ما يتعلق بالدعم الخارجي، ذكر دقلو أن السعودية والإمارات وقفتا في الثورة ودفعا مبالغ مالية كبيرة ودعماً لاتفاق جوبا، قائلاً إن “لولا الإمارات ما كان هناك شيء الآن اسمه اتفاق جوبا الذي يجلس مناوي المرتزق عبره الآن”. وكشف عن التزام الإمارات بـ13 طريقاً كبيراً في دارفور، لكنه زعم أن مناوي رفضها بسبب مطالب بسيطة له.

وأشار دقلو إلى وجود طائرات تضرب قوات الدعم السريع يومياً في كردفان ودارفور من مطارات خارجية، ووجه رسالة للوسطاء مفادها إما الاعتراف بالحكومة الموازية أو التحقيق في أسباب الحرب، معتبراً أنهم مستعدون لحمل المسؤولية الكاملة إذا ثبت ذلك.

وبشأن التفاصيل العسكرية الأخيرة، زعم دقلو أن الشاحنات التي تم قصفها في طريق كادقلي أو الأبيض كانت تحمل أسلحة وذخائر وليست مواد إغاثة. وهدد بقطع رؤوس أي شخص يرتدي “الشفشافة” في دارفور، كما تهدد بإيقاف تطبيقات البنوك والعملة السودانية في مناطق سيطرته، متهماً الاستخبارات بإغراء المواطنين.

وختم دقلو تصريحاته بالقول إنه ضد “دين” الكيزان، وهدد بالعودة إلى الخرطوم وكل مناطقها، معتبراً أن الناس كرهته بسبب “الشفشافة”، لكنه أكد أنه “لن يصطحبهم هذه المرة”. وأعلن استعداده لقبول أي مبادرة سلام، مشيراً إلى تقديم مسودة اتفاق للإدارة الأمريكية ودعمه للمبادرة الرباعية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *