Home / أخبار / حملة إعلامية مُدروسة تستهدف ضرب المكوّن العسكري المتماسك والقوى الوطنية – كباشي في صمته

حملة إعلامية مُدروسة تستهدف ضرب المكوّن العسكري المتماسك والقوى الوطنية – كباشي في صمته

في هذا التوقيت الغامض، حيث تختلط الشائعات بالرصاصات، يتحدث دوي مدافع الحرب النفسية، ويهدأ لينطلق الأدوات الإعلامية. يبدو أنه أمر متوقع أن يتعرض الفريق أول ركن شمس الدين كباشي للغارات العقائدية، حيث يفشل العدو في كسر قدرته على قيادة المعركة، فيحاول التأثير عليه من خلال الشائعات وال penetرة. يشير الخبر إلى أن هذه المحاولات تندرج تحت حملة مدروسة تهدف إلى ضرب المكون العسكري المتماسك والقوى الوطنية التي تدعمه.

الخبر يؤكد أن هناك حملة منظمة تهدف إلى ضرب المكوّن العسكري المتماسك والقوى الوطنية التي تسند ظهره، عبر إرباك الداخل وتشجيع الخلافات. ورغم كل هذه التحديات، يؤكد الخبر أن هناك ربطًا قويًا بين القيادة العسكرية والأمنية، وأنهم جميعًا على قلب رجل واحد.

كباشي، الذي يعتبر أحد أبطال معركة الكرامة، وقف منذ اليوم الأول ضد الاتفاق الإطاري، مشروع فولكر وزبانيته، وضد محاولات آل دقلو الهيمنة على الدولة، وضد كل مخططات الانقلاب. فهو قائد متحركات تحرير الجزيرة وكردفان، مقاتل صلب، شهد أيام الحصار الأولى داخل القيادة العامة، وعايش لحظات الانفتاح على الأرض، وكان حاضراً في معركة التحرير، بالبيان والعمل.

مع كل هذه التحديات، لا تزال الشائعات والضغوطات التي يواجهها كباشي وفريقه، تهدف إلى قياس رد الفعل، وبث الإحباط، وضرب الثقة بين القيادة والشارع. لكن الوقائع تثبت دائماً أن مؤسسة الجيش مستمرة في التماسك والمهنية والوطنية، وهو النواة الصلبة للدولة.

في ختام الخبر، يشير إلى أن أي حديث عن خلافات داخل مجلس السيادة أو القيادة العسكرية هو مجرد أمنيات، بينما يحذر من أن العبث بهذه المعادلة يعني فتح جروح جديدة في جسد الوطن. فشمس الدين كباشي ورفاقه، لم يكونوا زينة في مجلس السيادة، بل صناع مرحلة، وشهود دم ونار، ملتزمون بضرورة إنقاذ الدولة من السقوط.

هذا الحماس والصمود في وجه التحديات يشكلون قيادة قوية، تجمع بين الإنصات والحسم، وبين القرار الصعب والحضور الإنساني. لهذا، يكفي الفريق شمس الدين كباشي شرفاً أنه عدوّ الخونة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *