Home / أخبار / حكومات أوروبية تشتبه بتورط إيران في هجمات تستهدف اليهود

حكومات أوروبية تشتبه بتورط إيران في هجمات تستهدف اليهود

حكومات أوروبية تشتبه بتورط إيران في هجمات تستهدف اليهود

تشير تقارير استخباراتية إلى أن عملاء إيرانيين يقومون بتجنيد أفراد عبر الإنترنت لتنفيذ هجمات، وأنشأوا جماعات وهمية تتبنى مسؤولية الاعتداءات على مدارس يهودية وكنائس وشركات مرتبطة بإسرائيل.

وتدعى هذه الجماعة “الحركة الإسلامية لرفاق اليمين”، وأعلنت مسؤوليتها عن معظم الهجمات التي وقعت في أنحاء أوروبا. وذكر مسؤولو استخبارات أوروبيون أن هذه المجموعة لم تكن معروفة لديهم قبل هذا الشهر، مؤكدين أن استخدام “مجموعة وهمية” يمثل آلية لإيران لإنكار مسؤوليتها عن تلك الهجمات.

ونشرت قنوات موالية للنظام الإيراني مقاطع فيديو للحوادث على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي حالة واحدة تم الإعلان عن الهجوم مسبقاً. وتشير التقارير إلى أن أجهزة الأمن الإيرانية تستغل شبكات من المجرمين والجناة الصغار لتنفيذ عمليات هجومية، خاصة من خلال مجموعة “حركة أصحاب اليمين الإسلامية” بهدف إشاعة الفوضى داخل الجالية اليهودية.

ورغم عدم وجود روابط رسمية تربط الهجمات بإيران من قبل السلطات الأوروبية، إلا أن عدة حكومات تشك في تورط طهران، لا سيما بعد بيان أصدره فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بعد مقتل المرشد الأعلى، داعياً إلى أن خصومه “لن يكونوا آمنين بعد الآن في أي مكان في العالم، حتى في منازلهم”.

ووقعت أو تم إحباط نحو 12 هجوماً على مواقع يهودية في غرب أوروبا منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران، ورغم عدم تسجيل أي وفيات، تخشى السلطات من تزايد الهجمات مستقبلاً.

وتضمنت أحدث الحوادث الإعلان عن مسؤولية “الحركة الإسلامية لرفاق اليمين” في 23 مارس عن حرق سيارة في الحي اليهودي في أنتويرب، وتدمير سيارات إسعاف تابعة لخدمة الطوارئ اليهودية في لندن.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، استهدفت قنابل حارقة كنيستين ومدرسة يهودية في بلجيكا وهولندا، ما دفع السلطات البلجيكية إلى نشر الجيش لحماية المواقع اليهودية. كما أعلنت السلطات الهولندية في 22 مارس عن إحباط هجوم على كنيس في مدينة هيمستيده، وعثرت على عدة عبوات ناسفة.

ويحقق المحققون البلجيكيون فيما إذا كانت الهجمات نفذت بتوجيه من إيران أو إذا تم تفعيل خلايا نائمة. وفي المقابل، ألقت الشرطة البريطانية القبض على رجلين بتهمة تدمير سيارات الإسعاف الأربع، وتبحث السلطات عن أدلة تربط الهجوم بإيران.

يعتقد المحققون أن عملاء إيرانيين يستخدمون تجنيد الوكلاء عبر الإنترنت وتوجيههم لتنفيذ هجمات مثل الحرق المتعمد، ثم الإعلان عن المسؤولية تحت اسم “HAYI”. ويشبه شعار هذه المجموعة شعارات الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله”. ويرى مسؤولان أوروبيان أن المجموعة تبدو مُصطنعة على عجل، ربما باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف إظهار أن الأنشطة المتفرقة تصدر عن تنظيم واحد موحد.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *