أشارت تقارير إلى أن 92% من أكبر السفن البحرية الإيرانية تم تدميرها، وأن الجيش الأميركي استهدف أكثر من عشرة آلاف هدف عسكري داخل إيران.
ورصدت صور وأقمار اصطناعية سفينة حربية أميركية تبلغ طولها 260 متراً، وهي راسية في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي. يُعتبر هذا التواجد خطوة قبل الوصول إلى المنطقة، وتحمل السفينة نحو 2200 جندي من مشاة البحرية.
هددت الحكومة الأميركية إيران بالتكثيف من هجماتها في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن “لا حاجة لمزيد من الموت والدمار”، مؤكدة أن الرئيس ترامب سيضمن توجيه ضربات أشد إذا رفضت طهران الواقع الراهن.
وأشير إلى أن القيادة في طهران تملك فرصة للتعاون من خلال التخلي عن برنامجها النووي، رغم أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام. وقالت المتحدثة إن “المحادثات مستمرة ومثمرة”، مشددة على أن ترامب لا يهدد عبثاً.
ذكرت المتحدثة أن هناك “عناصر من الحقيقة” في التقارير حول خطة من 15 بنداً، وأكدت أن الحكومة الأميركية لم تحدد جدولاً زمنياً لاستئناف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.









