اندلع حريق مفاجئ في سوق أم روابة الكبير يوم السبت الماضي، أدى إلى احتراق سبعة متاجر للخشب واثنين لآلات التكييف والتبريد دون وقوع خسائر بشرية. وأرجعت قوات الدفاع المدني سبب الحريق إلى التماس كهربائي داخل المتاجر والورش المتوسطة للسوق.
بلغت الخسائر الأولية للحريق مبلغ 102.5 مليون جنيه، حيث وصلت فرق الدفاع المدني إلى الموقع برفقة عدد من الضباط، ولم تكن هناك عربة مطافئ متاحة في المحلية في حينه، مما اضطر أصحاب المتاجر لاستخدام عربات المياه الخاصة لمشاركة عملية الإطفاء.
ذكر أحد المتضررين، ادم محمد ابكر، أن الخسائر شملت إحراق ست ماكينات وثلاثة قواطع خشب بالإضافة إلى عدد من الأثاث والخشب، مما تجاوز المبلغ المالي 100 مليون جنيه، مع تعرض تسعة متاجر للتلف التام غير المباني الثابتة.
وتفصيلاً، بلغت الأضرار المالية كما يلي:
عبدالخالق ادم: 40 ألف جنيه.
فيصل عثمان: 25 ألف جنيه.
ادم محمد ابكر: 11 ألف جنيه.
ابايزيد عباس موسى: 10 آلاف جنيه.
خوجلي عثمان: 6 آلاف جنيه.
عبدالعظيم حسن: 6 آلاف جنيه.
حبيب شعيب: 3 آلاف جنيه.
أنس الضور رحوم: 1.5 مليون جنيه.
النور محمد ادم (الأطرش): 3 آلاف جنيه، بما فيها مبالغ نقدية تسببت في إغمائه أثناء الحريق.
وقال المدير التنفيذي لمحلية ام روابة بالانابة، سيف الدين أحمد الهادي، إنه تم اتخاذ إجراءات إدارية مشددة، مشيراً إلى أن ورش ومتاجر الخشب كانت من المفترض أن تنتقل من وسط السوق، لكن أصحابها تقدموا بطلب لإرجاعها بعد رمضان، وهو ما عجل بالكارثة التي وقعت اليوم.









