وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة، تم نسبة بعض الهجمات الأخيرة إلى مجموعة تعرف باسم “سرايا أنصار السنة”، ما يستدعي التعرف على هوية هذه الجماعة.
برزت هذه المجموعة في الأدبيات الإعلامية بعد إعلانها مسؤوليتها عن هجوم انتحاري استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق في 22 يونيو، مما أسفر عن مقتل 25 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 50 شخصاً، وفقاً لتقرير نشرته “المونيتور” وتناول نشأة هذه الجماعة.
ظهرت “سرايا أنصار السنة” للعلن لأول مرة في 10 فبراير من العام الماضي، حيث أصدرت بياناً أعلنت فيه قتل 9 أشخاص في حماة وصفتهم بـ”رموز النظام السابق”، وتعهدت باستهداف العلويين. وفي 4 مارس، تبنت المجموعة هجوماً استهدف مزاراً علوياً في ريف حماة.
وفي تصريحات لصحيفة “النهار” اللبنانية في مايو، قال أبو الفتح الشامي، الذي يُقدَّم بوصفه المرجعية الشرعية للجماعة، إن “سرايا أنصار السنة” كانت موجودة قبل سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر، وأن مقرها حالياً في إدلب. وأشار إلى أن عناصرها تتكون من منشقين عن “هيئة تحرير الشام” ومدنيين.
ذكر التقرير أن الجماعة تنشط عبر قنوات على تطبيق “تلغرام”، وتزعم أن عدد مقاتليها يبلغ نحو ألف مقاتل.
فيما يتعلق بصلتها بتنظيم “داعش”، أفاد تقرير “المونيتور” بأن الجماعة تنفي أي ارتباط رسمي بتنظيم داعش، إلا أن مصدراً من التنظيم قال للموقع إن “سرايا أنصار السنة” مرتبطة به، مشبهاً إياها بتشكيلات سابقة بدت مستقلة ولكنها كانت على صلة به. كما أشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن المجموعة قد تكون “واجهة” تتيح للتنظيم المتطرف “نفيًا منطقيًا للمسؤولية” مع تعزيز قدراته العملياتية.
كانت حكومة الشرع قد انضمت في نوفمبر الماضي إلى التحالف الدولي الذي تشكل لمواجهة تنظيم “داعش”. ووفقاً لخبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فإن تنظيم داعش لا يزال يعمل في أنحاء البلاد، مستهدفاً بشكل أساسي قوات الأمن، خصوصاً في الشمال والشمال الشرقي.









