أكد وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل إبراهيم، حرص حركات الكفاح المسلح على الاندماج في القوات المسلحة السودانية لصياغة جيش موحد يعكس التنوع السوداني. وقال خلال مخاطبته مأدبة إفطار رمضاني في بورتسودان، إن البلاد تعيش حالة من الاستقرار الاقتصادي، وأن الاقتصاد السوداني نجح في امتصاص صدمة الحرب، مشيراً إلى نمو الاقتصاد وزيادة الإنتاجية.
وأكد إبراهيم العزم على تطهير كافة أراضي السودان من دنس التمرد، معتبراً أن الحكومة السودانية ترتكز على السلام وفقاً لإعلان جدة، ورفض أي حل يؤدي إلى إعادة إنتاج مليشيا الدعم السريع في المشهد السوداني. وقد حضر المناسبة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام، والسيد وزير الخارجية، وحاكم إقليم دارفور، وممثلي جهاز المخابرات العامة، ولاة ولايات البحر الأحمر وغرب دارفور، والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لكلٍ من الصين وروسيا والكويت واليمن وإيران وقطر، إلى جانب قيادات العمل السياسي والمدني والمجتمعي والأهلي والنسوي والشبابي والإعلاميين.
خاطب ممثلاً للإدارة الأهلية الناظر علي تيتا، الذي أكد حرص الإدارة على وحدة المجتمع ومحاربة خطاب الكراهية وتعزيز قيم الترابط والتعايش، مع تجديد دعمها للقوات المسلحة في حرب الكرامة. وتحدث حاكم إقليم دارفور نيابة عن القوى السياسية، مؤكداً وحدتها وحرصها على حل الأزمة السودانية بما لا يتعارض مع وحدة البلاد واحترام سيادتها، كما رفض محاولات تشكيل حكومات موازية.








