بين التهديد والصفقة
تشير تقارير إلى أن البنتاغون طرح خطة لاستهداف القيادة الإيرانية قبل أسابيع ضمن مجموعة من السيناريوهات، إلا أن الرئيس الأمريكي ترامب لم يحسم قراره بعد، مما يبقي خياراته مفتوحة بين المسار الدبلوماسي والعمل العسكري.
قال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن ترامب “مستعد لقبول اتفاق جوهري يمكن تسويقه سياسياً في الداخل”. وأضاف أن الإدارة قد تنظر في مقترح يسمح بتخصيب رمزي محدود لليورانيوم، بشرط ألا يتيح ذلك لطهران أي مسار لامتلاك سلاح نووي. وأكد المسؤول أن على الإيرانيين تقديم عرض “لا يمكن رفضه” لتجنب الهجوم، مؤكداً أن “الصبر ليس بلا حدود”.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني أن طهران ستقدم مقترحاً مكتوباً خلال أيام، يتضمن التزامات سياسية وتدابير فنية لضمان بقاء البرنامج النووي سلمياً، مقابل تخفيف العقوبات الأميركية. غير أن مصادر أمريكية وإسرائيلية أشارت إلى أن معايير قبول أي مقترح إيراني “مرتفعة للغاية”، وأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كانت المحادثات ستستمر أم سيتجه الطرفان نحو التصعيد.
وقال مستشارون مقربون من ترامب إن الرئيس لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن هجوم، مشيرين إلى أن البنتاغون قدم خيارات متنوعة تتراوح بين ضربات محدودة وحملة أوسع. وفي هذا الصدد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن “الرئيس وحده يعلم ما قد يفعله أو لا يفعله”.
تتمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية، بينما يؤكد ترامب أن بلاده لن تقبل بقدرة إيرانية على التخصيب داخل أراضيها. وبين هذين الموقفين، يرى محللون أن مساحة ضيقة ما تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق قد يمنع المواجهة العسكرية.
وتأتي هذه التطورات في خلفية تعزيزات عسكرية أمريكية









