وفقاً لمسؤولين في البحرية الأميركية والقيادة المركزية، تشمل القوة البحرية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط حاملة طائرات، وعدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وسفينة هجومية برمائية، إلى جانب قطع بحرية أخرى. وأشار المسؤولون إلى أن هذه السفن مجهزة بمروحيات لدعم عمليات الاعتراض والتفتيش، كما تملك بعضها القدرة الفنية على توجيه السفن التجارية إلى مناطق محددة والتحكم في حركتها.
دخل التهديد العسكري الأمريكي بفرض السيطرة على حركة السفن المغادرة والمؤدرة للموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين الماضي. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيحظر السفن الإيرانية وأي سفن دفعت رسوماً لطهران، كما هدد بتدمير أي سفن إيرانية “هجومية سريعة” تحاول كسر هذا الحظر.
يواجه وقف إطلاق النار الذي أنهى ستة أسابيع من الحرب تهديداً، مع تبقي أسبوعاً واحداً فقط على انتهائه، وذلك بعد أن أفادت واشنطن بأن طهران رفضت مطالبها في المفاوضات التي جرت في إسلام آباد.









