Home / أخبار / تقرير: الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني على طاولة ترامب

تقرير: الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني على طاولة ترامب

تقرير: الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني على طاولة ترامب

تشير التصريحات الأخيرة للرئيس السابق دونالد ترامب إلى أنه يدرس إمكانية إصدار أمر عسكري كبير ضد إيران بهدف الاستيلاء على اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة المخزن في عمق جبل قرب أصفهان.

وصفت وسائل إعلامية هذه المهمة بأنها من أكثر العمليات جرأة وخطورة في التاريخ العسكري الحديث للولايات المتحدة، مقارنة بمهام مثل عملية قتل أسامة بن لادن عام 2011 أو محاولة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مقر إقامته الشهر الماضي.

يعزى ذلك إلى عدم وضوح مكان تخزين اليورانيوم، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بنقله وتأمينه؛ إذ يمكن لأي اختراق لحاويات التخزين أن يؤدي إلى تسرب غاز سام ومواد مشعة، مع احتمالية انفجارها في حال وصول المواد لبعضها البعض بشكل غير صحيح.

وأشار وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قبل أسابيع، أمام الكونغرس إلى أن واشنطن لن تحصل على اليورانيوم الإيراني إلا إذا تم إرسال قوات كوماندوز للدخول وإحضاره.

ورغم أن ترامب قال سابقاً إنه لن يقدم على العملية إلا إذا كان الجيش الإيراني “مدمراً لدرجة لا يستطيع معها القتال”، إلا أنه أبدى قلقاً محدوداً بشأن العمليات البرية مؤخراً. وقال ترامب للصحفيين: “أنا لست خائفاً من ذلك، لست خائفاً من أي شيء”.

ويحذر الخبير النووي ماثيو بن من أن توقف الحرب عند هذا الحد سينتج عنه “نظام ضعيف وحاقد ربما أكثر تصميماً من أي وقت مضى على صنع قنبلة نووية، ويملك المادة والمعرفة والمعدات اللازمة لذلك”.

وقد خططت الولايات المتحدة لمثل هذه العمليات منذ سنوات، حيث أنشأت وحدات خاصة مدربة على التعامل مع المواد النووية، تشمل تعطيل الأسلحة وتدمير أجهزة الطرد المركزي.

ومع ذلك، تبقى تفاصيل هذه العمليات سرية للغاية، بما في ذلك ما إذا كانت واشنطن ستقوم بتدمير المواد النووية في مكانها أو تحاول إخراجها من إيران.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *