استهدفت الضربات الجوية التي استخدمت فيها صواريخ توماهوك مراكز رئيسية للتصنيع العسكري في إيران، ضمن سلسلة هجمات استهدفت منشآت متخصصة في تطوير المسيرات والصواريخ.
وذكرت المصادر العسكرية الأميركية أن الضربات شملت منشأة لتخزين المسيرات البحرية، ومواقع صاروخية بمحاذاة مضيق هرمز صممت لاستهداف منشآت محصنة تحت الأرض، إلى جانب مصنع لإنتاج المسيرات في طهران ومستودع يزد العسكري المرتبط بالبنية التحتية لقيادة الصواريخ التابعة للحرس الثوري الإيراني، والذي يستخدم لإنتاج الطوربيدات الخفيفة والثقيلة.
وتندرج هذه المواقع ضمن نحو 7000 هدف قالت الولايات المتحدة وإسرائيل إنهما دمرتاها داخل إيران، في إطار عمليات استهدفت القدرات الحيوية، خصوصاً في مجالي القوة البحرية والصاروخية.
وذكرت تقارير أن البنتاغون يدرس تحويل أسلحة كانت مخصصة لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط بعد استنزاف الحرب في إيران لأهم الذخائر لدى الجيش الأميركي في المنطقة.
ورغم عدم اتخاذ القرار النهائي بشأن تحويل هذه الأسلحة بعد، إلا أن ذلك يعكس حجم التنازلات المطلوبة للحفاظ على سير العمليات الأميركية ضد إيران بعد أن قصفت القيادة المركزية الأميركية أكثر من 9 آلاف هدف في أقل من 4 أسابيع منذ انطلاق الحرب.
أبرز الأسلحة التي قد يتم تحويلها إلى الشرق الأوسط هي صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي التي طلبها حلف شمال الأطلسي “الناتو” في برنامج أطلق العام الماضي بهدف شراء أسلحة لأوكرانيا.









