مليشيا الدعم السريع (القوات المسلحة السودانية) أحرقت شاحنات تحمل محاصيل ومؤن في منطقة “دار حمر” غرب مدينة النهود بولاية غرب كردفان، ما أدى إلى حرمان المزارعين الكادحين من قوت العام بأكمله.
أعلنت قيادة المليشيا عن حرق الشاحنات رداً على نقل البضائع إلى مدينة الأبيض الواقعة تحت سيطرة الجيش السوداني، واصفة العملية بأنها سياسة تجويع ممنهجة ضد من يرفض الانصياع لها.
وذكرت مصادر محلية أن أصحاب الشاحنات قد دفعوا حوالي 900 مليون جنيه بهدف نقل المحاصيل إلى الأسواق في الأبيض وشمال السودان، إلا أن الشاحنات تم حرقها بالكامل بعد أن أخذ قادة التمرد ورق السيارات وغادروا النهود، وذلك بسبب خلافات دائرية بين قيادات التمرد في القرى المجاورة (جوال والجنجويد) برئاسة إدم حسين.









