شهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور عمليات نفذتها طائرات مسيرة انتحارية استهدفت منازل لقيادات بارزة في مليشيا دقلو. تم تنفيذ هجومين دقيقتين في حي الرياض، حيث استهدفت الضربة الأولى منزل مدير الاستخبارات عيسى بشارة، بينما استهدفت الضربة الثانية منزلاً لقيادي آخر. ورغم دقة الاستهداف، لم تسجل أي خسائر بشرية. رغم ذلك، حظيت الحادثة بتكتم شديد ومنع للتداول لاحتواء تداعياتها.
تشير التقارير إلى استخدام طائرات مسيرة صغيرة الحجم، ما يعزز فرضية وجود اختراق أمني عميق داخل صفوف المليشيا. وفي رد فعل على الحادث، أصدرت قيادات المليشيا أوامر عاجلة بعدم السكن في المنازل ورفع درجة الاستعداد القصوى، مع تحذير من استهدافات قد تتوسع. هذا المشهد يكشف عن مرحلة جديدة من الصراع يتميز بالتفكك الداخلي والانفلات الأمني في صفوف المليشيا، مما يثير المخاوف من تداعيات مستقبلية.









