Home / أخبار / تصاعد التوتر بين “أبل” وإدارة ترامب.. ما السبب؟

تصاعد التوتر بين “أبل” وإدارة ترامب.. ما السبب؟

تصاعد التوتر بين "أبل" وإدارة ترامب.. ما السبب؟

أرسل رئيس لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرغسون رسالة إلى الرئيس التنفيذي لتطبيق آبل، تيم كوك، استناداً إلى تقرير نشرته منصة إعلامية محافظة، زعمت فيه أن التطبيق يركز على مصادر إعلامية ذات توجهات يسارية في موجز الأخبار.

ورأى فيرغسون أن أي ممارسات تتضمن تفضيلاً أو تقييداً للمحتوى بناءً على الميول الأيديولوجية قد تشكل مخالفة للقوانين الأمريكية التي تحظر تضليل المستهلكين. ودعا الشركة إلى إجراء مراجعة شاملة لسياساتها واتخاذ إجراءات تصحيحية إذا ثبت عدم توافق آليات تنسيق الأخبار مع المعايير القانونية.

وأيد رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية، بريندان كار، هذه الخطوة، مؤكداً أن المنصات التقنية ليست مخولة بتقييد آراء سياسية بعينها.

وتعود أسباب هذه الخطوة إلى تقرير نشر مؤخراً وتداوله الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي، أشار إلى أن أبرز 620 خبراً ظهرت في التطبيق خلال شهر يناير من العام الحالي لم تتضمن أي مصدر إعلامي مصنف ضمن التيار المحافظ، ما يُعد دليلاً على وجود تحيز مزعوم.

وتأتي هذه الإجراءات في خضم علاقة متقلبة بين ترامب وشركة آبل، إذ سبق أن انتقد الرئيس السابق شركات التكنولوجيا الكبرى لدعواهم بأنها تقيد الأصوات المحافظة، كما وجه انتقادات للشركة بسبب اعتمادها على التصنيع خارج الولايات المتحدة.

غير أن العلاقة عادت للتوتر في الآونة الأخيرة، رغم استقرار نسبي ساد منذ أغسطس الماضي، حين تعهد تيم كوك باستثمار 600 مليار دولار داخل البلاد خلال أربع سنوات، مقابل وعود بإعفاءات جمركية على بعض المكونات. ويرجع ذلك إلى تقارير عن اجتماعات داخلية عقدها كوك مع موظفيه تعهد خلالها بالسعي لتغيير بعض سياسات الهجرة، مما أثار انتقادات سياسية ويعكس استمرار حساسية العلاقة بين شركات التكنولوجيا والإدارة الأمريكية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *