أصدر الرئيس الأميركي خطابه السنوي الثاني أمام الكونغرس، محطماً بذلك رقمه القياسي كأطول خطاب لرئيس في هذا التقليد، حيث استغرق الأمر ساعة و40 دقيقة، متجاوزاً بذلك خطابه السابق في شهر مارس.
وصف الرئيس العصر الحالي بأنه “العصر الذهبي لأميركا”، سعياً لإضفاء طابع من النجاح في لحظة حساسة لرئاسته ولحزب الجمهوريين، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. وقد استقبلت منصته هتافات من أعضاء الكونغرس الجمهوريين، بينما صمت الديمقراطيون، قائلاً: “أمتنا عادت. أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى”.
يأتي هذا الخطاب في وقت يواجه فيه الرئيس تحديات سياسية متعددة، بما في ذلك تراجع شعبيته، المخاوف المتعلقة بإيران، وتزايد تكاليف المعيشة لدى الأميركيين. وفر الخطاب فرصة للرئيس لإقناع الناخبين بالبقاء مع الحزب الجمهوري في السلطة، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها البلاد سواء داخلياً أو خارجياً. هذا هو ثاني خطاب له في 13 شهراً منذ عودته إلى البيت الأبيض.
بدأ الرئيس خطابه بالحديث عن الاقتصاد، معلناً أن التضخم “يتراجع بشدة” رغم أن أسعار المواد الغذائية والإسكان والتأمين والمرافق لا تزال أعلى بكثير مما كانت عليه قبل بضع سنوات. كما فخر بالعديد من “الانتصارات” التي حققتها البلاد قبل أن يقدم فريق الهوكي الأميركي للرجال، الذي فاز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية يوم الأحد.









